وكالات - النجاح الإخباري - تشير تقديرات إلى أن أكثر من 21 مليون شخص يعانون حالياً انعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء السودان، وتقول الأمم المتحدة إن نحو 34 مليون شخص، 50 في المئة منهم من الأطفال، يحتاجون إلى الدعم الإنساني.
قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن النساء يتحملن وطأة الأزمة الإنسانية في السودان، وإن غالبية الأسر التي تعولها النساء لا تملك ما يكفي من الطعام.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليرك للصحافيين في جنيف، "الأسر التي تعولها نساء أكثر عرضة بثلاث مرات لانعدام الأمن الغذائي، وأفادت ثلاثة أرباع هذه الأسر بعدم وجود ما يكفي من الطعام".
وأضاف "أصبح الجوع مرتبطاً بالجنس (الذكورة أو الأنوثة) على نحو متزايد"، مشيراً إلى أن أوجه عدم المساواة بين الجنسين القائمة منذ فترة في البلاد آخذة في التفاقم بسبب الصراع الدائر الذي دخل يومه الألف اليوم.
وحذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في وقت سابق من أن النساء يواجهن خطر التعرض للعنف الجنسي أثناء بحثهن عن الطعام.
ودعت وكالات الأمم المتحدة إلى تحرك دولي عاجل لتقديم المساعدات إلى مدينة الفاشر في دارفور، التي سيطرت عليها قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، وكذلك مدينة كادوقلي المحاصرة في جنوب السودان، وتواجه كلتا المدينتين خطر المجاعة.
وتشير تقديرات إلى أن ما يزيد على 100 ألف شخص نزحوا من الفاشر منذ فرض قوات "الدعم السريع" سيطرتها عليها بعد حصار دام 18 شهراً.