وكالات - النجاح - قال الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الأحد إن بلاده تحتاج إلى مزيد من الصبر حتى تخرج من أزمتها الحالية رغم محاولات جهات لم يسمّها "تركيع" السودان، مشيرا إلى أن "التخريب والنهب والسرقة سيعمّق الأزمة". في وقت أكدت وزارة الداخلية دعمها الكامل للرئيس.

وأضاف البشير الذي كان يتحدث لقيادات الشرطة أن الخروج من الأزمة "يحتاج إلى عمل مستمر"، مشددا على أهمية أمن المواطن والمؤسسات، مبينا أن الهدف ليس قتل المواطنين.

وشهدت أكثر من 25 مدينة سودانية منذ 19 ديسمبر الجاري احتجاجات شعبية ضد موجة الغلاء في البلاد.

وأفادت تقارير من مدينة الهدى وسط السودان اليوم بأن المدينة شهدت احتجاجات لأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات في مدن أخرى.

وتعهّد البشير في كلمته بعدم انزلاق البلاد نحو الفوضى.

من جانبه، أعلن وزير الداخلية أحمد بلال عثمان وقوف الشرطة التام مع الرئيس البشير، متهما جهات باستغلال الظروف الحالية لزعزعة الأمن والاستقرار.

وأكد عثمان في كلمته خلال اللقاء أن "الطريق الوحيد لتبادل السلطة ليس التظاهر وإنما بالانتخابات، ولا سبيل للفوضى"، متابعا "نعترف بالوضع الاقتصادي، لكنها شدة وتزول، ولن نسمح بأن يستغل ذلك لإشعال الفتنة".

ويعد دعم الشرطة للرئيس البشير هو الثالث من نوعه، في ظل المطالبات بتنحّيه.

وحصل أولا على دعم من القوات المسلحة التي أكدت التفافها حول قيادتها، ومن جهاز الأمن والمخابرات كذلك.