النجاح -  يستعد نحو مليوني حاج للوقوف غداً الخميس بصعيد عرفة الطاهر في أول ركن من أركان الحج، والتي يتبعها رمي الجمرات، والنحر والطواف، والسعي، قبل التحلل من الاحرام.

وكان ضيوف الرحمن توجهوا اليوم الاربعاء، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة "يوم التروية" الى منى حيث يبيتون فيها حتى صباح يوم التاسع من ذي الحجة، يوم الوقوف على صعيد عرفة الطاهر.

من جانبه أعلن الدفاع المدني السعودي اليوم الاربعاء اكتمال كافة الترتيبات للحفاظ على سلامة الحجيج يوم التاسع من ذي الحجة (عرفة) غدا الخميس، مشيرا الى أنه تم الاستعداد لكافة المخاطر المحتملة في مشعر عرفة.

وأوضح العميد عبدالله بن عبدالمحسن الحماد قائد الدفاع المدني بمشعر عرفة في تصريح له اليوم الخميس ، أن الدفاع المدني قام بتأمين أحدث الآليات والمعدات لمراقبة ومتابعة حركة الحجاج بجبل الرحمة ومسجد نمرة إضافة إلى أبراج مراقبة مجهزة بمشعر عرفات ونشر مجموعة من الفرق التي تتمركز في هذين الموقعين .

وأكد العميد الحماد إلى جاهزية الدفاع المدني في التعامل مع أي طارئ بصعيد عرفات باستخدام أحدث ما تم تأمينه من آليات ومعدات وأجهزة .

وحسب الحماد ، تضمنت الاستعدادات انتهاء فرق السلامة والإشراف الوقائي من إجراء مسح وقائي شامل لجميع مخيمات الحجاج والمنشآت بالإضافة إلى تنفيذ جولات ميدانية على مدار الساعة لمنع استحداث أي مخالفات لاشتراطات السلامة تهدد سلامة ضيوف الرحمن والعمل على إزالتها بصورة فورية بالإضافة إلى اختبار شبكات الإطفاء.

وشملت إجراءات أعمال الحماية المدنية تنفيذ خطط الإخلاء داخل المشعر، ونشر الوحدات والفرق الميدانية في المواقع التي تزداد بها مسببات الخطورة بسبب الزحام، مثل محيط مسجد نمرة وجبل الرحمة ومحطات القطار، إلى جانب خطة خاصة لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول أثناء وقوف الحجيج بعرفة .

ووفر الدفاع المدني عددا كبيرا من مآخذ المياه ضمن الشبكات المخصصة لأعمال الإطفاء ، كما تم نشر وتمركز فرق للدراجات النارية للتعامل مع الحوادث وأعمال الإطفاء والإنقاذ التي تتطلب تجهيزات خاصة.

فيما تم تجهيز جميع وحدات التدخل في الحوادث بأحدث التقنيات، وكذلك وحدات الإنقاذ المزودة بأحدث تقنيات البحث والإنقاذ من الكاميرات الحرارية وأجهزة الاستشعار لمباشرة كافة أعمال الإنقاذ.

وهيأ الدفاع المدني بالحج داخل المشعر عددا من أبراج المراقبة لمراقبة حركة الحجيج في المشعر، وتمرير المعلومات إلى الفرق الميدانية لمواجهة أي احتمالات للمخاطر في بدايتها، وكذلك الاستفادة من كاميرات المراقبة في توجيه الوحدات والفرق لمباشرة أي حالات طارئة في كافة أرجاء عرفة.