النجاح الإخباري - حذّرت محافظة القدس من تصعيد خطير في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد العبرية، في ظل ما وصفته بمخططات الاحتلال لتغيير هوية المسجد ومكانته وفرض وقائع دينية جديدة فيه.

وقالت المحافظة إن الفترة المقبلة قد تشهد تصعيدًا في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، ومحاولات أداء طقوس وصلوات يهودية داخل باحاته، بالتزامن مع استمرار التضييق على المصلين والمرابطين، واستهداف حراس المسجد وموظفيه.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت 15 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية أيلول/سبتمبر الجاري وحتى السادس منه، مقارنة بـ23 قرارًا خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس مجتمعين، معتبرةً أن تصاعد قرارات الإبعاد يأتي في سياق تقليص الحضور الفلسطيني في المسجد قبيل موسم الأعياد العبرية.

وحذّرت المحافظة من أن هذه المرحلة تحمل مخاطر مضاعفة على المسجد الأقصى، في ظل دعوات من جماعات "الهيكل المزعوم" لتكثيف الاقتحامات ومحاولات أداء طقوس وصلوات تلمودية داخله، بما يهدد، وفق المحافظة، بفرض وقائع جديدة وتغيير طبيعة المشهد الديني في المسجد.

ودعت محافظة القدس أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الحضور والصلاة فيه، في مواجهة محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة، مؤكدةً رفضها لأي إجراءات تستهدف تغيير طبيعة المسجد أو وضعه التاريخي والقانوني القائم.

ويأتي ذلك مع اقتراب موسم الأعياد العبرية، الذي يبدأ بـ"رأس السنة العبرية" يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر، يليه "يوم الغفران" في 21 أيلول، ثم "عيد العرش" من 26 أيلول/سبتمبر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر، ويختتم بـ"شيميني عتصيرت" و"سمحات توراة" في 3 تشرين الأول/أكتوبر.