النجاح الإخباري - نفَّذ المتطرف اليهودي "يهودا غليك" تهديده باقتحام ساحات الأقصى المبارك بعد السماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد.
وتشهد مدينة القدس المحتلة، توتراً شديداً، مع إعلان شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وضابط أمن الكنيست، أنّه تقرّر السماح تدريجيًّا لأعضاء الكنيست اقتحام المسجد الأقصى، في خطة أُعلن أنّها تجريبية، وذلك نزولاً عند ضغوط أعضاء الكنيست من اليمين الإسرائيلي، من حزبي "الليكود" و"البيت اليهودي".
وأعلن المتطرف غيلك، المعروف بعدائه المتواصل في اقتحام المسجد الأقصى حتى قبل انتخابه للكنيست، والنائبة عن البيت اليهودي "شولا رفائيل معلم"، عن عزمهما الدخول إلى المسجد الأقصى، بعد الحصول على إذن خاص من الشرطة الإسرائيلية.
وكانت المرجعيات الدينية في القدس المحتلة، قد دعت، في بيان، أمس الأحد، أبناء الشعب الفلسطيني للنفير إلى القدس، غداً الثلاثاء، للتصدّي لمحاولات اقتحام الأقصى، من قبل نوّاب اليمين الإسرائيلي.
واعتبرت المرجعيات الدينية في القدس، في بيانها، أنَّ القرار الإسرائيلي "استفزازي، وغير شرعي، وغير قانوني، صادر عن سلطة لا تملك الصلاحية لأنّ الأقصى للمسلمين وحدهم".
ويأتي قرار الاحتلال، برفع الحظر عن اقتحام المسجد الأقصى، بعد أن تمَّ تأجيل تطبيق الخطة التجريبية، في (يوليو/تموزالماضي)، بفعل أزمة البوابات الإلكترونية التي اضّطر الاحتلال في نهاية المطاف إلى إزالتها.
من جهتها، اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار حكومة الاحتلال "إصرارا واضحًا على التطرف والسياسة التهويدية ضد المسجد".
وأكَّدت الهيئة -في بيان منفصل تلقَّت الجزيرة نت نسخة منه- أنَّ هذا النوع من الاقتحامات وبقرار رسمي من الحكومة الإسرائيلية "يعطي الشرعية الرسميَّة من قبل حكومة الاحتلال لاقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد من جهة، وتشجيع للمتطرفين وسوائب المستوطنين لاقتحام المسجد المبارك وتدنيس مقدساته من جهة أخرى".
وحذَّر أمين عام الهيئة د. حنا عيسى -كما ورد في البيان- من عواقب هذه الاقتحامات "والتي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تكريس الوجود اليهودي في الأقصى وتقسيمه زمانيًّا".
ودعت الهيئة الإسلامية المسيحية لشدّ الرحال إلى الأقصى بشكل مستمر للحفاظ عليه وصدّ أيّ اعتداء محتمل.



