النجاح الإخباري - اصيب عدد من المعتصمين أمام باب الاسباط بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط بينهم خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، إثر قمع قوات الاحتلال لهم.

وافادت طواقم الهلال الأحمر أنها نقلت اصابة متوسطة بالراس الى مستشفى المقاصد من مواجهات باب الاسباط.

وأضاف الهلال الأحمر ان هناك إصابة خطيرة في الصدر لاحد المعتصمين قرب باب الاسباط.

وأشارت طواقم الهلال الأحمر أن الإصابات وصلت حتى اللحظة 34 إصابة بينهم خطيرة في الصدر، واصابة طفل بالرأس.

وكانت الاصابات كالاتي حسبما أفاد الهلال الأحمر: ١٤ اصابة نقلت للمستشفيات في القدس منها اصابة خطيرة بالصدر ٢٠ اصابة تم التعامل معهم ميدانياً وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء على سيارة اسعاف بقنبلة صوت واعتداء اخر بالهجوم على احد طواقم الهلال داخل سياره الاسعاف.

وكان من بين المصابين أيضا أمين سر حركة فتح عدنان غيث في مواجهات باب الاسباط

كما تلاحق قوات الاحتلال سيارات الاسعاف التي تنقل الجرحى لأجل إعتقالهم .

وأدى الآلاف صلاتي المغرب والعشاء في الشوارع والطرقات الأقرب إلى المسجد الاقصى، داخل البلدة القديمة، وخارج سور القدس التاريخي.

واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان في منطقة باب المجلس المؤدي إلى المسجد الأقصى.

وامتدت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة الرام وسلوان وبلدتي أبو ديس والعيزرية شرق القدس هذه الأثناء.

,أصيب 16 مواطنا، الليلة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأنها تعاملت مع 11 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع، و3 إصابات بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، إضافة لإصابتين بحروق، خلال المواجهات التي اندلعت في العيزرية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عيسى فيراري ونبيل سدر وتم اعتقالهما من منطقة باب المجلس المؤدي إلى المسجد الأقصى.

واضطرت قوات الاحتلال إلى استدعاء المزيد من التعزيزات العسكرية والشرطية التي انتشرت في المنطقة، وسط أجواء مشحونة بالتوتر الشديد.

وكانت عشائر وعائلات الأحياء والبلدات المقدسية أهابت بأبنائها المشاركة في الاعتصام والصلوات، في حين وفّرت شركات النقل العامة العاملة على هذه الخطوط حافلات مجانية لنقل المواطنين إلى أقرب نقطة للمسجد الأقصى.

من جانبها، وفّرت العائلات بالحي الإفريقي الماء والطعام والمشروبات للمعتصمين في باب الناظر "المجلس"، في حين خصصت عائلات مقدسية وجبات طعام بيتية للمشاركين.

ودعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري المواطنين إلى النفير العام نصرة للمسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، في حين أكدت حركة "فتح" - في اجتماع موسعٍ لها- اعتبار يوم غدٍ الأربعاء يوم غضب نُصرة للمسجد الأقصى المبارك.

وتتواصل أجواء التوتر في محيط المسجد الأقصى في ظل الرفض الشديد لخطوة الاحتلال الإسرائيلي بتركيب بوابات الكترونية على عدة مداخل للمسجد أول أمس الأحد.

وجاءت الخطوة بعد ثلاثة أيام من إغلاق الاحتلال المسجد الأقصى عقب عملية نفذها ثلاثة شبان من عائلة الجبارين من أم الفحم المحتلة وأدت إلى مقتل شرطيين إسرائيليين قبل استشهادهم.