النجاح الإخباري - قال ممثل منظمة التعاون الإسلامي السفير أحمد الرويضي اليوم الاربعاء، إن هناك دعاية تقوم بها المنظمات اليهودية المتطرفة ومنظمات المستوطنين لتوسيع الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، نظمته وزارة الإعلام" شاهدنا خلال الفترة الأخيرة دخول ثلاث مجموعات للمسجد الأقصى يومياً بحماية الأمن الإسرائيلي، ورافق ذلك محاولة إدخال غرفة زجاجية للمسجد الأقصى المبارك".
وأوضح الرويضي أن المقصود والمغزى من إدخال هذه الغرفة هو التقسيم المكاني للمسجد، بحيث يتم وضع نقطة في المسجد الاقصى لإقامة صلاوات تلمودية فيها، إذ تهدف الجماعات المتطرفة منها الإلتفاف على أي قرار حكومي لمنع الاقتحامات تحت أي ظرف والتحجج بوجود قرار قضائي يلزم الحكومة بالاقتحام.
من جانبه، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، إن المسجد الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي خالص للمسلمين وحدهم ولا علاقة لغير المسلمين به لا من قريب ولا من بعيد، وإن حاولات بعض الأوساط القضائية الادعاء بأنه مكان مقدس لليهود، مثلما صدر مؤخراً عن محكمة الصلح الإسرائيلية.
وأكد المفتي أن الأذان سيبقى مرتفاعاً في مآذن القدس والمسجد الأقصى وسائر مآذن فلسطين.