النجاح الإخباري - أعادت إسرائيل اليوم الطفلة نوف انفيعات إلى أهلها جثة باردة، وعلى بطنها علامة اختراق لرصاصة، بعد أن قتلها جنود إسرائيليون أمس الخميس، جنوب يعبد.

وقالت مصادر طبية، إن الهلال الاحمر أوصل جثمان الشهيدة انفيعات إلى مستشفى جنين الحكومي، فيما قام الأطباء بعمل كشف ظاهري على الجثمان، ليجدوا علامة لرصاصة واحدة اخترقت البطن، وأثر لخياطة جرح ناتج عن عملية جراحية، أجريت في المستشفيات الإسرائيلية، وأغلقت بطريقة مشوهة وعشوائية.

وأكدت المصادر الطبية أن طريقة إغلاق الأطباء الإسرائيليين لجرح الشهية انفيعات يدلل على همجية في التعامل مع المصابين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الطب الشرعي سيجري كشفاً على جثمان الطفلة الشهدة مساء اليوم.

وأظهر مقطع فيديو أمس جنود الاحتلال والمستوطنين وهم يكيلون الشتائم للطفلة وهي ملقاة على الأرض، وتتلوى من الألم، حيث لم تُقدم لها الإسعافات الاولية نهائياً حتى نقلها إلى إحدى المشافي الإسرائيلية.

وكانت جمعية الهلال الاحمر مساء اليوم الجمعة، أعلنت ان طواقمها استلمت جثمان الشهيدة انفيعات عبر حاجز سالم العسكري.

وكانت الشهيدة  انفيعات قد أصيبت برصاص قوات الاحتلال، أمس الخميس، بزعم تنفيذها عملية طعن قرب حاجز إسرائيلي على مدخل مستوطنة "ميفو دوتان"، المقامة جنوب بلدة يعبد، حيث أصيبت بجروح حرجة، قبل أن يعلن عن استشهادها صباح اليوم.