وكالات - النجاح الإخباري -
فاز مشروع تكوين – المنصة الوطنية للتصنيع الذكي والابتكار الإنتاجي، بإشراف د. عماد القاسم، مدير مركز التدريب العملي في جامعة النجاح الوطنية ، ضمن المشاريع الخمسة الفائزة في اختتام البرنامج التدريبي لقادة قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين (Entrecove)، الهادف إلى تعزيز القدرات الريادية والابتكارية للعاملين في القطاع وتمكينهم من تطوير حلول عملية تستجيب لتحديات واحتياجات سوق العمل.
ويهدف المشروع إلى بناء جسر بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات القطاع الإنتاجي، وتحويل مشاريع التخرج والأفكار الأكاديمية من نماذج تبقى على الرف إلى منتجات قابلة للتطبيق والإنتاج والتسويق، من خلال توظيف تقنيات التصنيع الذكي والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الطباعة ثلاثية الأبعاد.
 
وتتكون المنصة من منظومة متكاملة تشمل وحدة للتصنيع الذكي، وبرامج تدريبية، وحاضنة ومسرّع أعمال تقني، ومنصة إلكترونية للتسويق والتصنيع تحت اسم فاب سوق (FabSouq)، إلى جانب تطوير علامة تجارية للمنتجات تحت اسم كنعان 3D.
 
ويستهدف المشروع طلبة التخصصات الهندسية، والخريجين الشباب، والفنيين والمتدربين، والمؤسسات الصغيرة، مع تخصيص ما لا يقل عن 30% من المستفيدين للطالبات والمتدربات. وخلال فترة المشروع البالغة 18 شهرًا، يستهدف تدريب واستفادة نحو 320 مستفيدًا، وتصنيع 60 نموذجًا أوليًا واختيار 30 نموذجًا تجاريًا، إلى جانب المساهمة في توفير نحو 80 فرصة عمل وإنشاء 12 شركة ناشئة.
 
ويقوم المشروع على الانتقال من الفكرة إلى النموذج الأولي، ومن النموذج إلى المنتج التجاري، ومن مشروع التخرج إلى فرصة اقتصادية مستدامة، بما يعزز الابتكار والإنتاج ويربط التعليم بسوق العمل بصورة عملية.
 
وقال رئيس الهيئة رابح مرار: إننا نعمل في الهيئة كمظلة وصانعة للسياسات على فتح أفق للتدريب المهني والتقني، وتخريج قادة في هذا المجال، مؤكدا أن هذه البداية، وسيكون لدينا عدة أنشطة وبرامج للاستفادة منها، في رفع الكفاءات وكافة مكونات منظومة التدريب المهني والتقني في فلسطين.
وأكد مرار أن الاستثمار في بناء قدرات القيادات، والكفاءات العاملة في القطاع يمثل ركيزة أساسية لإحداث التطوير المؤسسي المنشود، مشيرا إلى أهمية الانتقال من التدريب التقليدي إلى تمكين العاملين في القطاع، من امتلاك أدوات التفكير الابتكاري والريادي، وتحويل التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم، والتدريب المهني والتقني، إلى فرص للتطوير والتحسين المستمر.
 
وأضاف ان تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال من شأنهما رفع القدرة على الاستجابة للتحولات في سوق العمل، وتطوير برامج وخدمات أكثر ارتباطا باحتياجات المتعلمين وأصحاب العمل، مؤكدا أهمية توسيع الشراكات بين مؤسسات التعليم والتدريب المهني والقطاع الخاص، والجهات الحكومية والمجتمع المحلي، بما يدعم بناء منظومة تدريب وتعليم تقني ومهني أكثر مرونة، واستدامة وقدرة على إحداث أثر تنموي.