وكالات - النجاح الإخباري - بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على لبنان وطهران، يواصل حزب الله والحرس الثوري إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه تل أبيب والقواعد الأمريكية والاستخباراتية المنتشرة في دول الخليج.
أعلنت إسرائيل صباح اليوم اعتراض عدة صواريخ، وانفجرت البقية في مناطق مفتوحة خلال القصف الأخير من لبنان.
كما انفجرت طائرة مسيرة في منطقة مفتوحة. وأفادت الإسعاف الإسرائيلي بعدم تلقيها أي بلاغات عن وقوع إصابات.
وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان، وتحديدًا في قرية عرب الجل، وكتب عبر حسابه على "إكس": "سيهاجم الجيش، في المدى الزمني القريب، بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. نحثّ سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة، والمباني المجاورة له، على الإخلاء فورًا والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر. إن البقاء في منطقة المباني المحددة يعرّضكم للخطر".
وفجرًا، استهدفت غارتان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار ليلي وجهته إسرائيل إلى مناطق عدة شملت الليلكي وحارة حريك والغبيري والشياح والحدث.
وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب بوتيرة متصاعدة منذ منتصف الليل، في ظل سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وتطورات ميدانية خطيرة، شملت توغلًا بريًا وخطف مواطن لبناني من داخل منزله.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات الجنوبية، وهي: الطيبة، دبعال، دير كيفا، قانا، زبقين، كفر جوز، حبوش، البياض، سجد، والكفور في النبطية.
وأدت الغارة على دير كيفا إلى مقتل ثلاثة أشخاص، لا يزالون تحت الأنقاض، في حين سقط صاروخ في منطقة الخشنة في بلدة قانا من دون أن ينفجر.
وفي موازاة الغارات الجوية، تعرّضت أطراف عدد من البلدات لقصف مدفعي إسرائيلي، شمل محيط بلدات جبال البطم، ياطر، زبقين، الطيبة، الخيام، وكفرشوبا.
وسُجّل تطور ميداني مع ساعات الفجر، حيث توغلت قوة إسرائيلية داخل بلدة كفرشوبا الحدودية، ودهمت عددًا من المنازل في أطراف البلدة، قبل أن تعمد إلى اختطاف المواطن قاسم القادري من منزله، ثم انسحبت باتجاه مواقعها في مرتفعات البلدة.
وبعد عمليات اطلاق الصواريخ المسائية، أطلقت إيران صواريخ في الساعة الواحدة صباحًا باتجاه المنطقة الشمالية، وفي الساعة الثالثة والنصف صباحًا باتجاه المنطقة الوسطى والضفة الغربية. لم تُسجّل أي إصابات أو أضرار.
بالإضافة إلى ذلك، انطلقت أجهزة الإنذار في بعض المناطق الشمالية نتيجةً لعمليات إطلاق صواريخ من لبنان قام بها حزب الله، دون وقوع إصابات أو أضرار في أي من الحالتين. في الوقت نفسه، شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا على طهران وبيروت خلال الليل.
خلال الليل، استمر القصف الإيراني للقواعد الأمريكية في دول الخليج، ولا سيما الإمارات التي أعادت فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه سابقاً.
وأعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية استشهاد آلاء مشتهى، وهي فلسطينية أصيبت بصاروخ إيراني صباح أمس أثناء قيادتها سيارتها في منطقة الباهية بالإمارات.
وأعربت السلطة الفلسطينية عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ"العدوان الإيراني على الدول العربية".
وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض ناقلة نفط راسية في ميناء الفجيرة، مركز النفط الرئيسي في الإمارات، لهجوم بـ"ذخائر مجهولة".
ووفقاً للتقرير، لم تُسفر الهجمات عن أضرار تُذكر، ولم يُصب أي من أفراد الطاقم بأذى.
كما تعرضت السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد لهجوم مشترك شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، ووُصف بأنه "الأعنف" منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وأفادت مصادر أمنية لوكالة رويترز أن طائرة مسيرة انتحارية استهدفت منطقة قريبة من السفارة، وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من الموقع.
وأفادت وكالة رويترز، نقلاً عن شهود عيان، بسماع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة. وفي الوقت نفسه، وردت أنباء عن وقوع انفجارات أيضاً في دبي، وأعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها تعمل على اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة تُطلق من إيران.
أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض ناقلة نفط راسية في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة - الميناء النفطي الرئيسي في البلاد - لهجوم بذخائر مجهولة.
وذكر التقرير أن الأضرار كانت طفيفة ولم تُسفر عن أي إصابات بين أفراد الطاقم. وتُعدّ الفجيرة ممرًا حيويًا لتصدير النفط، إذ تتجاوز مضيق هرمز المغلق منذ بداية الحرب بسبب الهجمات الإيرانية المتكررة.