نابلس - النجاح الإخباري - أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية هذا الأسبوع تراجع قوة الائتلاف الذي يقوده بنيامين نتنياهو بمقدار مقعدين، ليحصل على 50 مقعدًا فقط، في وقت يزداد فيه التأييد الشعبي لإنشاء لجنة تحقيق رسمية حول أحداث السابع من أكتوبر.
ووفق نتائج الاستطلاع، فإن 64% من الجمهور الإسرائيلي يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية يتم تعيينها من قبل رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت، في حين يعارض 22% ذلك، و14% ليست لديهم آراء محددة.
أما على الصعيد السياسي، فأظهر الاستطلاع أن 88% من ناخبي المعارضة يؤيدون اللجنة، مقابل 33% من ناخبي الائتلاف الحالي، في حين 48% من مؤيدي الائتلاف يعارضونها و19% لا موقف لديهم.
وفي صفوف ناخبي حزب الليكود، برز تأييد 43% لإنشاء اللجنة مقابل 39% معارضين، بينما بلغت نسبة المعارضة الأعلى بين ناخبي “الصهيونية الدينية” (81% ضد، 19% مع) و**“عوتسما يهوديت”** (68% ضد، 27% مع).
وفي المشهد الحزبي، أظهر الاستطلاع أن الائتلاف الحاكم فقد مقعدين، ليصل إلى 50 مقعدًا فقط، فيما لم يتمكن معسكر “التغيير” من تحقيق أغلبية 61 مقعدًا، إذ بلغ مجموع مقاعده 59 فقط من دون الأحزاب العربية.
ويُعزى التراجع إلى هبوط حزب “الصهيونية الدينية” إلى ما دون نسبة الحسم، في حين شهد معسكر التغيير انهيار حزب “الاحتياط” بزعامة يوعاز هندل الذي لم يتجاوز أيضًا نسبة الحسم، إلى جانب “كاحول لافان” برئاسة بيني غانتس.
في المقابل، تعززت مكانة حزبي “يش عتيد” بقيادة يائير لبيد و”يشَر” بقيادة غادي أيزنكوت.
وفي ما يتعلق بالأحزاب العربية، أظهر الاستطلاع أن توحيد القوائم العربية الأربع — الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، الحركة العربية للتغيير (تعال)، القائمة العربية الموحدة (راعم)، والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد) — قد يمنحها 12 مقعدًا، أي بزيادة مقعد واحد مقارنة بالتنافس المنفصل الذي تفشل فيه “بلد” في تجاوز نسبة الحسم.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 58% من الإسرائيليين يخشون أن دخول قوة دولية إلى قطاع غزة قد يمنع إسرائيل من العمل ضد حركة حماس عند الضرورة، بينما قال 26% إنهم لا يخشون ذلك، و16% لا يعرفون.
الاستطلاع أُجري في 22 و23 تشرين الأول/أكتوبر، وشارك فيه 500 شخص من اليهود والعرب ممن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، بهامش خطأ إحصائي أقصاه 4.4%