النجاح - في ظل سياسة التخبط الخارجية للرئيس الامريكي دونالد ترامب فيما يتعلق  بسحب القوات الأمريكية من سوريا، وأيضاً المحادثات مع طالبان، التي قد تؤدي إلى انسحاب أمريكي من أفغانستان، تطالب اصواتٌ عراقية بسحب القوات الامركية من العراق في مشهد يرى فيه مختصون أن البيت الابيض يحاول التملص من هذه  القضية.

وتطفوا على السطح السياسي الساخن اصلا في العراق اسئلة يحاول برلمانيون البحث عن اجابتها بالضغط على الحكومة العراقية.

وتتساءل القوى العراقية  عن عديد القوات الامركية في العراق ومواقع تواجدها والترسانة التي تمتلكها ومدى حاجة العراق لتلك القوات للحفاظ على الأمن ، في وقت قالت واشنطن إن القوات الامريكية في العراق باقيةٌ لمراقبة ايران كما صرح الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

تصريح رد عليه  الرئيس العراقي  برهم صالح،بالقول  إن نظيره الأمريكي ، لم يستشر العراق بشأن إبقاء القوات الأمريكية على الأراضي العراقية من اجل "مراقبة إيران".

ورفض صالح  أن يكون العراق طرفاً أو محوراً في أي نزاع إقليمي بين بلدان متعددة.

ورغم هذا الرفض الواضح من بغداد الا أن  برلمانيين عراقيون يتهمون رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بضبابية موقفه  بعد أن اكتفى بنفي وجود قواعد عسكرية أميركية دون أن يشير إلى رغبته بوجود مقاتلين أميركيين من عدمه".

لكن كتلاً أخرى ايضا في البرلمان  ترفض أن تكون في واجهة الرفض للوجود الأميركي في العراق كالكتل الكردية على وجه الخصوص.

ويشير البرلمانيوين إلى  الدستور العراقي  ال>ي أوجب موافقة الحكومة في السابق على اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن، فإنه يوجب أيضاً موافقة الحكومة على رحيل تلك القوات.

مراقبون يرون إن هناك مؤشرات الى عدم رغبة ترامب من الانسحاب من العراق معللين ذلك بانتقاده بانسحاب القوات عام 2011 قبل عودتها عام 2014 بطلب من العراق، ويقول المراقبون إن زيارة ترامب إلى العراق في ديسمبر الماضي، وعدم لقائه بأي مسؤول عراقي، شكلت خطراً على طبيعة العلاقة المرتبكة أصلاً بين العراق والولايات المتحدة.