النجاح الإخباري - ضربت عاصفة ترابية، اليوم السبت مخيمات النازحين في مناطق خان يونس ومدينة غزة، مسببة دمارًا واسعًا في المساكن المؤقتة وإتلاف ممتلكات الأسر، فيما حاول الآلاف من الفلسطينيين تأمين خيامهم وسط الرياح القوية.

وقال محمد أبو حريب، أحد النازحين، لوكالة رويترز: "كلما جاءت موجة من الرياح، تسقط الخيام. حياتنا أصبحت بؤسًا لا يُطاق، الخيام تنهار والممتلكات تتضرر، والظروف اليومية صعبة جدًا". وأضاف أن "المصير بيد الله، لا نعرف كيف سننام أو نغتسل، فالحمامات انهارت والخيام تدمرت وكل حياتنا أصبحت في حالة خراب".
كما أشار إبراهيم جرغون، نازح آخر، إلى أن الخيام مهترئة بعد أن بقيت لسنوات في المخيمات، وقال: "بعد عامين من الحرب ونحن في العام الثالث، لا طاقة لنا على التحمل، نرجو منكم الرحمة وإيجاد حلول لنا، توفير خيام وملاجئ آمنة".
وتسببت العاصفة في تشريد الأهالي، ودفعتهم لنقل المراتب والبطانيات وحماية ممتلكاتهم قدر الإمكان، بينما أظهرت المشاهد تضرر السيارات والأماكن العامة بسبب شدة الرياح.
وبحسب رويترز، على الرغم من انخفاض هجمات الاحتلال الإسرائيلي على غزة في بداية الحرب مع إيران، فإنها عادت للتصاعد، وأسفرت عن استشهاد 23 فلسطينيًا منذ الضربة المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر، استمرت الانفجارات والعنف المتقطع في القطاع.
كما توقفت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة منذ بداية الحرب مع إيران.








