رويترز - النجاح الإخباري - قالت وزارة الخارجية التركية، أمس السبت، إن الوسطاء الأربعة في ملف غزة قيّموا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين حركة حماس وإسرائيل، وتبادلوا وجهات النظر بشأن وضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة من الاتفاق.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، أونجو كتشالي، في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة وقطر ومصر، بحثوا خلال اجتماعهم في مدينة ميامي الأميركية، الجمعة، مستوى تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق السلام في غزة، وتبادلوا الآراء حول مسار الانتقال إلى المرحلة التالية.
وبحسب البيان، ناقش الوسطاء، فيما يخص المرحلة الثانية، ترتيبات تهدف إلى ضمان أن تُدار غزة من قبل سكانها، إضافة إلى الخطوات المتعلقة بـ«مجلس السلام» و«قوة الاستقرار الدولية» المنصوص عليهما في خطة السلام.
وأشار فيدان، في إفادة إعلامية السبت، إلى أن الاجتماع كان مثمرًا، وشهد نقاشات موسعة عُقدت عبر منصات متعددة وفي أطر مختلفة، واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.
ولفت إلى أن الانتهاكات المستمرة، ولا سيما من الجانب الإسرائيلي، جعلت عملية السلام بالغة الصعوبة، وعرّضت خطة السلام للخطر، فضلًا عن تهديدها الجدي لعملية الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأكد فيدان أن جميع الأطراف اتفقت على خطورة هذه المسألة، وأجرت مناقشات مكثفة حول سبل منع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
كما أشار إلى تقديم تقرير بحثي أولي حول إعادة إعمار غزة خلال الاجتماع، وإجراء مناقشات تمهيدية في هذا الإطار.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة «الأناضول» التركية بأن رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية، إبراهيم قالن، التقى السبت في إسطنبول بعضو المكتب السياسي لحركة حماس وكبير مفاوضيها، خليل الحية، لبحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وتركز اللقاء على دور تركيا كضامن، وجهودها لضمان صمود اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة شروط الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، بما في ذلك الخطوات اللازمة لمعالجة القضايا العالقة ودفع المفاوضات قدمًا.
وبحسب المصادر، جدّد الطرفان دعمهما للمصالحة الوطنية الفلسطينية، وللهدف المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.