ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - وجدت دراسة جديدة نشرتها الديلي ميل البريطانية وترجمها النجاح الإخباري أن الأشخاص الذين يكون شركاؤهم أقل انتباها واهتماماً يكافحون لإدارة ضغوط حياتهم وعواطفهم اليومية على المدى الطويل وقد يكون تراكم الإجهاد كافياً لجعلهم أكثر عرضة بنسبة 42 % للموت المكبر.

ويرتبط الإجهاد المزمن بالأسباب الرئيسية الستة للوفاة  مثل  أمراض القلب والسرطان وأمراض الرئة والحوادث وتليف الكبد والانتحار بحسب الجمعية الأمريكية لعلم النفس.

وقام فريق من علماء النفس في جامعة أدنبره بتقييم مجموعة من حوالي 1200 شخص تتراوح أعمارهم بين 25 و 74 عام ممن كان لديهم زوج أو عاشوا مع شريكهم.

وقالت الدكتورة سارة ستانتون رئيسة فريق البحث: "تشير النتائج إلى أنه إذا كان لدى الأشخاص شخص يمكنهم اللجوء إليه والذين يعتقدون أنه يدعمهم فيمكن أن يساعدهم ذلك في التعامل مع ضغوط الحياة اليومية وهذا ارتبط بنتائج صحية لاحقاً.

وطُلب من المشاركين تقييم مدى اعتقادهم أن شريكهم متفهم ويعتني بالطرف الاخر ويقدره وبعد 10 سنوات في عام 2006 رد المشاركون على نفس الأسئلة وسجلوا  أحداث يومية مرهقة مثل المشاكل في المنزل أو العمل وتعاملهم العاطفي معها.

وسجل المشاركون لمشاعر السلبية مثل الخوف واليأس والإحباط والقلق والمشاعر الإيجابية مثل البهجة والهدوء والرضا أو الكبرياء.

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لم يستجيبوا بشكل جيد للضغط اليومي هم الذين شعروا بأن شريكهم أصبح أقل اهتماماً خلال السنوات العشر الماضية.

ووجدوا أن الأشخاص الذين أفادوا بأن شريكهم أصبح أقل استجابة وصلوا  في نهاية المطاف إلى خطر الموت بنسبة 42٪ خلال 20 عاماً من الدراسة.

وقال العلماء إن هذا الارتباط يمكن تفسيره من خلال قدرة هؤلاء الناس على التعامل مع العواطف السلبية الناجمة عن الإجهاد اليومي.

وقال الدكتور ستانتون إن هذه النتائج هي الأولى من نوعها التي تحقق في كيفية إجراء تغييرات على المدى الطويل لتكون علامة هامة على جودة العلاقة والتأثيرات الصحية.

لم يكشف الباحثون بالتفصيل كيف أن الكفاح من أجل التعامل مع الإجهاد يمكن أن يزيد من خطر الموت ولكن من المعروف أن التوتر المزمن يساهم في تدمير الجسم بطرق مختلفة.

وقد ثبت في السابق أن تغيير البكتيريا المعوية وزيادة ضغط الدم يزيد خطر السكتة الدماغية ويؤدي إلى مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول  مما يزيد من إنتاج الجلوكوز ويحد من تأثير الأنسولين مما قد يؤدي إلى مرض السكري.

واكتشف باحثون دنماركيون في عام 2014 أن الأفراد الذين يجادلون ويختلفون مع الاخرين بشدة هم أكثر عرضة من مرتين إلى ثلاث مرات للموت.

وحذرت الدراسة التي أجرتها جامعة مينيسوتا في عام 2014 من أن الإجهاد والعداء والاكتئاب يعرض كبار السن لخطر أكبر بكثير من الإصابة بسكتة دماغية مع زيادة التوتر المزمن من خطر السكتة الدماغية "المصغرة".