وكالات - النجاح الإخباري - كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال والصناعات العسكرية اختبرا أكثر من 100 حل للتعامل مع الطائرات المسيّرة المفخخة التي يستخدمها حزب الله، إلا أن أيًا منها لم يوفر حتى الآن استجابة ناجعة للتهديد.

وجاء ذلك عقب إصابة ضابط وجنديين من جيش الاحتلال بجروح خطيرة، إثر استهداف قوة عسكرية بطائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، خلال الليلة الماضية.

وقالت الصحيفة إن حزب الله كثف خلال الأشهر الأخيرة استخدام المسيّرات المفخخة ضد قوات الاحتلال، مشيرة إلى تنفيذه أكثر من 70 هجومًا بهذا النوع من المسيّرات منذ بداية آذار/مارس، فيما أصبحت مسيّرات "FPV" وسيلة رئيسية للهجوم منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف نيسان/أبريل.

وأوضحت أن هذه المسيّرات صغيرة الحجم ويمكن التحكم بها مباشرة عبر كاميرا تنقل صورة حية إلى المشغّل، بينما تمنحها تقنية الألياف الضوئية قدرة على تجاوز بعض وسائل الحرب الإلكترونية والتشويش، ما يصعّب اكتشافها واعتراضها.

وأضافت أن جيش الاحتلال نشر في جنوب لبنان منظومة لاعتراض المسيّرات، تضم رادارًا وطائرة مسيّرة اعتراضية تطلق شبكة باتجاه الهدف، إلا أن فاعليتها لا تزال، وفق الصحيفة، غير كافية.

وبالتوازي، يواصل جيش الاحتلال تطوير وسائل إنذار واعتراض جديدة، إلى جانب استهداف ما يصفها ببنية حزب الله ومشغلي المسيّرات ونقاط إطلاقها.

ووفق "يديعوت أحرونوت"، أعادت إصابة الجنود الثلاثة التأكيد على استمرار التحدي الذي تفرضه المسيّرات المفخخة، رغم الإجراءات العسكرية والتكنولوجية التي اتخذها جيش الاحتلال لمواجهتها.