النجاح - أكد أعضاء من حزب الليكود و مقربون من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن فرص تنفيذ اتفاق التناوب بين الأخير ورئيس حزب "كاحول لافان"، بيني غانتس، على منصب رئاسة الحكومة، بموجب الاتفاق الائتلافي بين الجانبين، معدومة.

جاء ذلك بحسب ما أفادت قناة ("كان 11") الإسرائيلية، واعتبرت مصادر القناة الرسمية الإسرائيلية أن غانتس "فقد الشرعية الجماهيرية التي تؤهله لتولي منصب رئيس الحكومة".

يأتي ذلك قبل عام كامل من الموعد المحدد لتنفيذ التناوب المنصوص عليه في الاتفاق الائتلافي الذي تشكلت بموجبه حكومة الوحدة غير المستقرة بين الليكود و"كاحول لافان"، والتي تم على إثرها تعديل قانون أساس: الحكومة، وأداء رئسي حكومة ليمين القسم الدستوري، أحدهما في المنصب، والثاني يعين بديلا له لاحقا.

في هذا السياق، سُئل غانتس، الذي يتولى وزارة جيش الاحتلال، خلال جولة ميدانية في الجولان السوري المحتل، عما إذا كان يعتقد أن نتنياهو سيسمح له خلال عام بتولي منصب رئيس الحكومة، فأجاب قائلاً: "أعتقد أن ذلك يجب أن يحدث. لدينا اتفاق وعليه الالتزام به، سنرى ما الذي سيحدث".

يذكر أن مشروع الميزانية عاد مجددا إلى الواجهة وسط استمرار التباين بالمواقف بين الليكود وحزب "كاحول لافان" بشأن إقرار الميزانية دون التوصل إلى تفاهمات بين غانتس ونتنياهو الأمر الذي يعزز فرض التوجه إلى انتخابات مبكرة.

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن نتنياهو لن يتنازل عن ميزانية 2020، بحيث ستتيح له هذه الميزانية نقطة انطلاق مناسبة لانتخابات بحال عدم المصادقة على الميزانية في آذار/ مارس 2021، ما يعني حل الكنيست والتوجه للانتخابات.

وتقدر الصحيفة أن نتنياهو يفضل حل الكنيست في آذار/ مارس المقبل، لكنه على استعداد لتقديم تنازلات حتى كانون الأول/ ديسمبر المقبل، بيد أنه لن يتخلى عن كرسي رئاسة حكومة الاحتلال، بمعنى أنه لن يحترم اتفاقية التناوب على رئاسة الحكومة التي وقعها مع غانتس.