النجاح - شكك المحلل العسكري في موقع "واللا" الإلكتروني، في إمكانية تطبيق جيش الإحتلال للخطة التي أعدها رئيس أركان جيش الاحتلال" أفيف كوخافي" و أطلق عليها اسم "تنوفا"

واعتبر بوحبوط أنه لا يمكن التعمق بالخطوط العريضة لـ’تنوفا’ من دون التساؤل حول تشابهها مع فكرة رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، بتحويل جيش الإحتلال إلى جيش صغير، ذكي، دقيق وفتاك... والسؤال المركزي الذي يتعين على ضباط الإحتلال الإجابة عليه هو إلى أي حجم بالإمكان تصغير جيش البرية.

وأضاف بوحبوط أنه "لهذا السبب، ينبغي الوقوف عند العبرة بأنه لا يوجد اجتياح فتاك من دون قوات البرية. ولا يمكن السيطرة على منطقة من دون اجتياح مكثف. ولا يمكن القيام بذلك من الجو فقط. وفي هذه المرحلة، تبدأ روح مفوض شكاوى الجنود السابق، يتسحاق بريك، ترفرف في أجواء غرفة المداولات" في إشارة إلى تقارير أصدرها بريك في السنتين الأخيرتين حول عدم جهوزية سلاح البرية خصوصا للحرب.

ووفقا لبوحبوط، فإنه فيما يتعلق بقرار كوخافي تعيين ضابط برتبة لواء على رأس قيادة الدائرة الثالثة وإيران، "لن يوافق قائد سلاح الجو، عميكام نوركين، وقائد شعبة الاستخبارات، تمير هايمن، وقائد شعبة العمليات، أهرون حليفا، على التنازل عن صلاحيات ومجالات مسؤولية في هذا السياق. والسؤال هو ما إذا كان هذا التعيين يشكل محاولة لاستخراج ميزانيات من الحكومة بعدما اختفت في العام 2015، عشية التوقيع على الاتفاق النووي".

وكانت الإعلام العبري كشف أن خطة تنوفا تركز على الحفاظ على نوعية القوى البشرية بجيش الإحتلال، ورفع مستوى الدافعية للخدمة بالجيش، وملائمة ذراع البر وفقا للمتغيرات المختلفة، من خلال إقامة منظومة للهجوم البري، تشمل إنشاء فرق مشاة برية، وتطوير التدريبات للقتال في ميدان الكمائن.