وكالات - النجاح - ذكرت القناة 13 العبرية، اليوم الخميس، أن وزير الحرب الاسرائيلي، نفتالي بينيت، وصل إلى قناعة أن تحقيق الهدوء في قطاع غزة لن يتحقق عبر فوهة البندقية، ولكن من خلال الوسائل الاقتصادية.

وقال مراسل القناة آلون بن دافيد إن "المبادرات الاقتصادية لتحسين الوضع الصعب في قطاع غزة في الأشهر الأخيرة يمكن رؤيتها من خلال إدخال مستشفى أمريكي في قطاع غزة ، حيث لا تتوفر تدابير طبية متطورة لسكان غزة ، وعبر توفر المكونات الأولى لمحطة تحلية مياه بتمويل تركي ، مع تثبيت خط كهرباء جديد سيحل العديد من مشكلات البنية التحتية للكهرباء.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يهتمون أكثر بإنشاء منطقة صناعية.

وأوضح أن الشيء اللافت والذي دعا المستويات السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال للتفكير في التعاطي الايجابي مع الترتيبات هو اعلان الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن الغاء مسيرة الجمعة للمرة الثالثة وهو الامر الذي سهل الحديث بقوة عن البدء بتقديم المنح الاقتصادية لقطاع غزة.

وقررت الهيئة العليا لمسيرات العودة وفك الحصار عن قطاع غزة، تأجيل فعاليات الجمعة المقبلة في المخيمات الخمسة إلى الشرق من القطاع.

وعزت الهيئة قرار التأجيل إلى تفويت الفرصة على الاحتلال، مشيرة إلى أن الوقت حساس جدًا ومن المتوقع أن يرتكب نتنياهو جرائم جديدة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشارت الهيئة إلى أنها كانت في حال انعقاد دائم من أجل الحفاظ على أبناء شعبنا ومواصلة فعاليات مسيرات العودة السلمية.

وكانت الهيئة الوطنية العليا، قررت عدم تنظيم مسيرات العودة خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب التطورات الأمنية في القطاع، في حين كانت المسيرات تنظم بانتظام، كل يوم جمعة، منذ 30 من آذار/ مارس 2018.