وكالات - النجاح - زعم رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، في خطاب اجتماع الليكود بتل أبيب أنه يجب القيام بخطوة طارئة، في حالة الطوارئ التي تعيشها دولة الاحتلال الآن.

وقال، نحن الآن نعيش لحظات مصيرية لدولة الاحتلال.

وادعى في خطابه أن الأحزاب العربية لا تؤيد دولة الاحتلال، وأضاف، "أحب أن اوضح لغانتس انهم يريدون محاكمتك كمجرم حرب، أنت ويعلون واشكنازي.

وتابع، إذا قامت حكومة أقلية، سيحتفلون بطهران ورام الله وغزة، وأكمل، أعضاء القائمة العربية المشتركة، يريدون تدمير دولة الاحتلال".

ونقل موقع واللا العبري، عن ليبرمان قوله: الـ 48 ساعة القادمة ستكون حاسمة لفهم ما إذا كان لدينا حكومة وحدة، نأمل أن نتمكن حتى الساعة 12 مساء الأربعاء من الإعلان عن تشكيل حكومة.

وكشفت وسائل إعلام عبرية مختلفة، مساء اليوم الأحد، عن اجتماع طارئ يعقد في وزارة حرب الاحتلال " الكرياه" لبحث الوضع الأمني.

وذكر مراسل إذاعةقوات الاحتلال "تساحي دبوش"، أن وزير الحرب الجديد، نفتالي بينيت ألغى اجتماعا لزعماء الكتلة اليمينية بسبب مناقشات أمنية في الكرياه.

وكان قد ألغى رئيس أركان حرب الإحتلال، أفيف كوخافي، اجتماعا كان مقررا له مع رؤساء مجالس غلاف غزة في فرقة غزة.

كما ألغى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع عائلة الأسير لدى المقاومة الفلسطينية أبراهام منغستو، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفاد موقع"يديعوت أحرونوت" العبرية، أن فريقي التفاوض بين حزبي أزرق - أبيض بزعامة بيني غانتس، و"إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، مساء يوم الأحد، اتفقا على الأسس والخطوط العريضة لتشكيل حكومة جديدة في دولة الاحتلال.

وكشف الحزبان عن إحراز تقدم حقيقي ومهم جدًا في المفاوضات التي جرت الأحد بينهما، وتتعلق بأساسيات الدين والدولة والقضايا العامة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا.

ولم تتضح صورة ما جرى الاتفاق عليه، إلا أن هذا الاتفاق في حال تم فعليًا بالإعلان عن تشكيل حكومة يترأسها غانتس بمشاركة أحزاب العمل - جيشر والمعسكر الديمقراطي ودعم القائمة العربية المشتركة من الخارج، فسيعني ذلك تشكيل حكومة أقلية، وما يمثل توجيه ضربة قاسية لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء المؤقت.

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية كشفت صباح الأحد، أن ليبرمان أعطى الضوء الأخضر لفريق تفاوض حزبه بالتوصل لاتفاق مع حزب غانتس.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة " حماس " حسام بدران، إن تهديدات بنيامين نتنياهو للمقاومة لم تعد تنطلي على أحد، وإنها ترصد ليس فقط تصريحاته، بل أكثر من ذلك، وهي على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعبنا.

وأضاف بدران في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن المقاومة في غزة راشدة وحازمة وموحدة لديها غرفة عمليات مشتركة، وأدارت كل جولات التصعيد بتنسيق متكامل.

وأكد أن علاقة حماس مع حركة الجهاد الإسلامي متينة وراسخة وقوية، وقائمة على أسس ورؤية متفق عليها، ولا يمكن لأحد أن يتدخل بها سلبا أو يؤثر عليها، وفق الموقع الالكتروني للحركة.

وأشار بدران إلى أن الاتصالات واللقاءات مع حركة الجهاد الإسلامي متواصلة، وتكاد تكون يومية في الداخل والخارج، ويتم مناقشة كل القضايا المتعلقة بشعبنا الفلسطيني.

ونوه بأن الحركتين في خندق واحد، والتنسيق والتوافق السياسي والعسكري بينهما يغيط الاحتلال وبعض الأطراف، لأنهما يجسدان حالة وحدة فلسطينية نادرة.