وكالات - ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - سيسافر المدير العام لوزارة جيش الاحتلال  أودي آدم إلى كرواتيا هذا الأسبوع في محاولة لحل التوترات حول صفقة الأسلحة المتعثرة بقيمة 500 مليون دولار.

وقال مسؤولون اسرائيليون وكرواتيون للقناة العاشرة العبرية يوم الاحد ان آدم سيصل يوم الاربعاء في زغرب حيث يتوقع اعتذاره عن النكسات في شراء 12 طائرة أمريكية الصنع من طراز اف 16 من اسرائيل.

وقد أبرمت إسرائيل صفقة مبدئية لبيع مقاتلات إف -16 وبانتظار موافقة الولايات المتحدة على السماح للطائرات بالانتقال إلى طرف ثالث.

وكانت الصفقة التي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار أكبر عملية شراء للأسلحة في البلقان منذ انفصالها عن يوغسلافيا السابقة في حرب التسعينات.

لكن واشنطن اعترضت على الصفقة قائلة إن إسرائيل في حاجة إلى إزالة كل التحديثات التي تم إدخالها على الطائرات الأمريكية الصنع بعد أن حصلت إسرائيل على الطائرات قبل 30 عاما.

وقامت إسرائيل بتحديث الطائرات من خلال أنظمة إلكترونية ورادار متطورة والتي كانت عاملاً حاسماً في قرار كرواتيا شراء الطائرات من إسرائيل بدلاً من الولايات المتحدة.

ومنحت وزارة الدفاع الكرواتية إسرائيل مهلة في 11 يناير لإلغاء الصفقة مع وزارة الخارجية.

وقال رئيس الوزراء اندريه بلينكوفيتش يوم الاربعاء الماضي "لسنا سعداء بحدوث ذلك".

كانت العلاقات بين إدارة ترامب وإسرائيل قريبة جدا ، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا الدفاع لكن يبدو أن بيع الطائرات إلى كرواتيا هو أحد الخلافات النادرة بين البلدين.

ذكرت التقارير أن إدارة ترامب كانت غاضبة من إسرائيل لإدراجها الأنظمة الإلكترونية المتقدمة في محاولة لتأمين المناقصة الكرواتية.

وقال مسؤولون إسرائيليون للشبكة إن الولايات المتحدة تعتقد أن إسرائيل ستستفيد من البيع بشكل غير منصف لأن الطائرات الأمريكية الصنع ليس من المفترض إعادة بيعها لطرف ثالث دون موافقة وزارة الخارجية.