ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أدان الاتحاد الأوروبي قيام إسرائيل بهدم حوالي 20 مبنى تجاري في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية يوم الأربعاء والذي جرى كجزء من سياسة المدينة الجديدة المتمثلة في توسيع نطاق وصول البلديات إلى الأحياء خارج السياج الأمني.

وجاء في بيان أصدره المتحدث باسم الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي"يعارض الاتحاد الأوروبي بشدة سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية بموجب القانون الدولي والإجراءات المتخذة في هذا السياق مثل عمليات النقل القسري وعمليات الإخلاء والهدم".

كما جاء  في البيان "أن الاتحاد الأوروبي يتوقع من السلطات الإسرائيلية إعادة النظر في هذه القرارات".

كما أدان البيان خطط إسرائيل لبناء وحدات سكنية في أحياء القدس الشرقية في رامات شلومو وراموت.

وجاء في ختام البيان"إن سياسة البناء الاستيطاني والتوسع في القدس الشرقية لا تزال تقوض إمكانية وجود حل قابل للحياة قائم على دولتين مع اعتبار القدس عاصمة المستقبل لكلا الدولتين وهي الطريقة الواقعية الوحيدة لتحقيق سلام عادل ودائم".

وفي يوم الأربعاء هدمت بلدية القدس 18 محلا تجاريا وثلاث محطات وقود في الشارع التجاري الرئيسي لمخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية.

كانت هذه الخطوة أهم عملية هدم في المنطقة منذ بناء السياج الأمني ​​منذ عقد من الزمان.

وفي الشهر الماضي أعلن رئيس بلدية القدس المنتهية ولايته نير بركات أنه سيوسع تطبيق قوانين المدينة على شعفاط والأحياء العربية الأخرى خارج السياج الأمني.

وبالرغم من الضم الرسمي لإسرائيل لأحياء المدينة على الخط الأخضر وهي خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.