ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قال جيمس الزغبي مدير ومؤسس المعهد العربي الأمريكي إن "اسرائيل" تسعى للتطبيع مع العالم العربي  بحثا عن "الأمان" الكافي للقيام بتسوية مع الفلسطينيين.

"في عام 2002  في محاولة لاختبار التزام إسرائيل بتحقيق سلام شامل من شأنه أن يؤدي إلى الاعتراف بها وقبولها  أعلن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله عن مبادرة السلام العربية تضمنت العناصر التالية بحسب الزغبي.

وأضاف أنه في حال وافقت إسرائيل على الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة إلى حدود ما قبل يونيو 1967 وإقامة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وحل متفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

وفي مقابل ذلك ستنظر الدول العربية في النزاع العربي الإسرائيلي وستوقع اتفاقية سلام شاملة وتقيم علاقات طبيعية مع دولة إسرائيل، وفق الزغبي.

وأشار إلى أن إسرائيل رفضت مراراً وتكراراً إيجاد حل سلمي وعادل للنزاع وأصرت على رفضه وأصرت على أنه يجب على الدول العربية أن تقوم بالتطبيع دون شروط مسبقة.

ووتابع أنها شجعت شخصيات رئيسية من مختلف الإدارات الأمريكية القادة العرب على التوجه نحو الاعتراف باسرائيل والتطبيع. 

وقد استخدم صُنّاع السياسة الأميركيون الحجة الإسرائيلية القائلة بأنه إذا شعر الإسرائيليون بقدر أكبر من الأمن فإنهم سيكونون أكثر انفتاحاً على التسوية مع الفلسطينيين.

وأردف "لكننا رأينا مراراً وتكراراً دليلاً واضحاً على أن هذا ببساطة غير صحيح لأن التطبيع مع إسرائيل لا يؤدي إلى تقدم السلام بل إنه يشجعهم فقط على تعزيز ضمهم للأراضي الفلسطينية وفي كل مرة يقدم فيها العرب تنازلات ستستمر اسرائيل بسياستها المعادية للفلسطينيين وزيادة بناء المستوطنات والقمع وغيرها".