ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - صرحت منظمة حقوقية اسرائيلية اليوم الاربعاء ان اسرائيل شددت سياستها في السماح لسكان قطاع غزة بدخول البلاد وحرمت مئات من  حملة التصاريح من الخروج لمن لهم فرد قريب من العائلة على صلة بحركة حماس.

"في الربع الأول من عام 2018 وحده تم رفض 833 طلب تصريح خروج من غزة على أساس أن قريب من  الدرجة الأولى لمقدم الطلب هو أحد نشطاء حماس" بحسب تقرير منظمة "غيشا" وهي منظمة يسارية إسرائيلية غير حكومية تراقب حصار قطاع غزة 

وقامت منظمة "غيشا" جنبا إلى جنب مع ثلاث منظمات غير حكومية أخرى و هي "عدالة" و "الميزان" و "أطباء لحقوق الإنسان -إسرائيل" بطلب البيانات  التي تم الحصول عليها من خلال طلب حرية المعلومات من ما تسمى بوزارة الأمن الاسرائيلة.


"وفقاً لقرار الحكومة لا يحق لسكان قطاع غزة الذين هم أقرباء من نشطاء منظمة حماس الحصول على تصاريح دخول إلى إسرائيل وشملت تلك التصاريح المرفوضة الأشخاص الذين يريدون الحصول على  الرعاية الطبية من السرطان بحسب ما قالت "غيشا"

وقالت المنظمات غير الحكومية في بيان "إن حرمان المرضى من العلاج الطبي على أساس أن لديهم علاقات عائلية مع أعضاء حماس يعد خرقا للقانون الدولي وغير أخلاقي تماما".

وقالت المتحدثة باسم المنظمة إن عام 2017 شهد "أسوأ عام" بالنسبة لمنح إسرائيل تصاريح الدخول والخروج إلى غزة منذ "عملية الجرف الصامد" في عام 2014.

ويشير المنتقدون إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ويقولون إن الحصار ذهب إلى العقاب الجماعي للمليوني انسان يعيشون في القطاع.