النجاح - صوتت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ألأميركي لصالح إقرار ديفيد فريدمان كمرشح لتولي منصب سفير اميركا لدى إسرائيل.

وصوتت اللجنة بأغلبية 12 عضوا مقابل 9 اعضاء، حيث صوت كافة أعضاء اللجنة من الحزب الجمهوري لصالح فريدمان، بينما انشق السيناتور الديمقراطي بوب مينانديز عن موقف حزبه وصوت إلى جانب الجمهوريين.

يشار إلى أن السيناتور مينانديز مقرب جداً من منظمة (إيباك) اللوبي الإسرائيلي الأول والتي طالما ساهمت في جهوده الانتخابية.

واعتبر فريدمان منذ ترشيحه سفيراُ للولايات المتحدة وإسرائيل، أكثر خيارات الرئيس ترامب إثارة للجدل كونه لا يحظى بأي خبرة دبلوماسية، وطالما كال الشتائم والاتهامات بـ "العمالة" لليهود الأميركيين الذين يؤيدون حل الدولتين وأسماهم بـ "كابو" وهو اللقب الذي أعطي للحراس اليهود أثناء المحرقة النازية ، ما أثار غضب معظم اليهود الأميركيين الذي يحتفظون تقليدياً بقيم ليبرالية.

ويعلق الباحث في معهد (ويلسون)، آرون ميلير، رئيس قسم أبحاث الشرق أللأوسط في المعهد (وعضو الوفد الأميركي المفاوض في مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية أبان عهد الرئيس السابق بيل كلينتون) على المصادقة بشأن تعيين فريدمان قائلاً " لطالما اختار الرؤساء الأميركيون سفراء لهم في إسرائيل من ذوي الولاء المتفاني لإسرائيل، ولكن لا أحد مثل فريدمان الشخصية التي تعبر عن الالتزام والاستثمار في المشاريع الاستيطانية ويصر على أن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية، حيث يتبنى هذه المواقف شخصياً وأيديولوجياً".