وكالات - النجاح الإخباري - حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، اليوم السبت، من أن أكثر من 900 حاجز وعائق مادي إسرائيلي في الضفة الغربية تعرقل حركة العاملين في المجال الإنساني، وتؤخر وصول المساعدات والخدمات إلى الفلسطينيين.

وأوضح «أوتشا» في بيان أن نقاط التفتيش والبوابات والحواجز الإسرائيلية المقامة على الطرق، إلى جانب القيود الأخرى المفروضة على الحركة، تتسبب في تأخير وتقييد العمليات الإنسانية، وتحول دون حصول بعض الفلسطينيين على ما يكفي من الخدمات والمساعدات.

وقدم المكتب الأممي بلدة قصرة جنوب نابلس نموذجًا على تداعيات هذه القيود، مشيرًا إلى أن العاملين في المجال الإنساني وطواقم البلدية لم يتمكنوا من الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية محاصرة منذ يوم الثلاثاء.

وبحسب «أوتشا»، جاء حصار العائلات عقب إقامة بؤرة استيطانية بجوار منازلها وتشديد القيود على الوصول إلى المنطقة.

وتحاول طواقم البلدية وشركاء الأمم المتحدة إيصال الغذاء والمياه وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة إلى العائلات الثلاث، إلا أن محاولاتها لم تنجح حتى الآن.

وحذّر المكتب من عدم فعالية الجهود الرامية إلى حماية الفلسطينيين في المنطقة، مشيرًا إلى ورود تقارير تفيد بأن مستوطنين أعادوا نصب خيمة كانت القوات الإسرائيلية قد فككتها يوم الخميس.

ووصف «أوتشا» الأوضاع الإنسانية في شمال الضفة الغربية بأنها لا تزال بالغة الصعوبة.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في حزيران/يونيو الماضي، بلغ عدد الحواجز الدائمة والمؤقتة والبوابات العسكرية التي تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية 916 حاجزًا وعائقًا، بينها أكثر من 243 بوابة حديدية أقيمت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.