وكالات - النجاح الإخباري - قالت مصادر سياسية في طهران مساء أمس الثلاثاء، أنّ الاتصالات "لا تزال جارية بخصوص حسم شكل ومكان انعقاد المفاوضات" مع الولايات المتحدة، وسط سلسلة من الاتصالات أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظرائه في المنطقة.
ونقلت المصادر، أنّ إيران "تميل لاستضافة مسقط الجولة المقبلة من المفاوضات" مع الولايات المتحدة، في حين أنّه "لا مشكلة في استضافة تركيا".
جاء ذلك بعدما أجرى عراقجي، سلسلة من الاتصالات، منها اتصال هاتفي بنظيره العماني بدر البوسعيدي، حيث بحثا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وأعرب عراقجي عن تقديره لمساعي سلطنة عُمان في المساعدة على صون السلام والأمن في المنطقة، مؤكّداً أهمية التعاون والتنسيق بين الدول الصديقة لتأمين المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
كذلك، تحدّث عراقجي ونظيره التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي، وأعرب عن تقديره لجهود ومساعي تركيا في خفض التوتر وحفظ السلام والأمن في المنطقة.
وأشاد الوزيران بالجهود الجماعية التي تبذلها دول المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكدا أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين هذه الدول من أجل تأمين مصالحها المشتركة.
وفي اتصال آخر، بحث عراقجي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التطورات الإقليمية، وأشارا إلى الجهود الجماعية لدول المنطقة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، وإلى أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين هذه الدول لتحقيق هذا الهدف المشترك.
وأعرب عراقجي عن تقديره للجهود والمبادرات الدبلوماسية لدول المنطقة، ومنها قطر، في سبيل صون استقرار المنطقة وأمنها.
وكان مسؤول أميركي، قد نقل لوكالة "رويترز"، أمس الاثنين، أنّ المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عراقجي، يعتزمان الاجتماع في إسطنبول، يوم الجمعة، لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.