وكالات - النجاح الإخباري - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه تم إبلاغه بـ"توقف قتل المحتجين في إيران".
وقال ترامب للصحفيين: "قيل لي إن قتل المحتجين في إيران توقف، وأن الإعدامات لن تحصل".
وأضاف قائلا: "نأمل أن تكون المعلومات بشأن توقف القتل في إيران صحيحة".
وحذر من أنه "إذا لم يتوقف قتل المتظاهرين في إيران فسنكون غاضبين جدا".
وتقلل هذه التصريحات من المخاوف بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، في ظل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وسبق أن هدد ترامب مرارا، ومسؤولون آخرون في إدارته، بشن مثل هذه الضربات، إذا "قتلت إيران المحتجين".
إلى ذلك تترقب إسرائيل بحذر هجوما أمريكيا محتملا على إيران، فيما رفع الجيش مستوى الجاهزية تحسبًا لأي رد مضاد من طهران على إسرائيل.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الهجوم الأمريكي على إيران "بات مسألة وقت"، دون وجود معلومات عن طبيعته ومداه وموعده.
ويعتقد مسؤولون إسرائيليون بأن واشنطن ستبلغ تل أبيب مسبقا بموعد الهجوم من أجل اتخاذ احتياطاتها حال قررت طهران الرد بهجوم على إسرائيل.
ورفعت إسرائيل جاهزيتها العسكرية، وخاصة لدى سلاح الجو، تحسبا لهجوم إيراني قد يحدث في أي وقت، ردا على الضربة الأمريكية المحتملة.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) التي يقع مقرها في الولايات المتحدة اليوم الأربعاء أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصاً، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو الجرحى.
وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإيرانيين أمس الثلاثاء على مواصلة الاحتجاجات، واعداً بوصول المساعدة. لكن مسؤولين إيرانيين اتهموا الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف في البلاد، وألقوا باللوم في هذه الوفيات على "عناصر إرهابية" تتلقى توجيهات خارجية للتحريض.
وأفادت "هرانا" بأنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، و147 شخصاً مرتبطين بالحكومة، و12 شخصاً دون سن الثامنة عشرة، وتسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.