وكالات - النجاح - رفضت محكمة فدرالية في ولاية تكساس الأميركية عشية الانتخابات الرئاسية، طلبا تقدّم به الحزب الجمهوري لإلغاء 127 ألف بطاقة اقتراع أدلى بها الناخبون في مقاطعة هاريس من دون أن يترجّلوا من سياراتهم.

 في حين أكد ترامب أنه من سيفوز بينما تظهر استطلاعات الرأي تقدم غريمه بايدن.

وطلب الحزب الجمهوري في تكساس من المحكمة إعلان بطلان هذه الأصوات، لأن أصحابها أودعوها الصندوق من دون أن يترجّلوا من سياراتهم، أي على طريقة "درايف ثرو"، معتبرين أن هذه الممارسة غير قانونية لأن هناك صناديق بريدية خاصة بالانتخابات متاحة أمامهم لإيداع أصواتهم فيها.

والتصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية الأميركية ممارسة شائعة، لكنها اكتسبت هذا العام زخما إضافيا بسبب جائحة كوفيد-19 ومخاوف الناخبين من الازدحام المرتقب في مراكز الاقتراع.

وعشية الانتخابات المقررة الثلاثاء بلغ عدد الناخبين الذي أدلوا بأصواتهم في تكساس حوالي 10 ملايين ناخب، أي أكثر من إجمالي عدد الذين صوّتوا في هذه الولاية الجنوبية في 2016.

وتكساس المحافظة تقليديا صوّتت للجمهوريين في كلّ الانتخابات الرئاسية التي جرت منذ 1980، لكنّ التغيّرات الديموغرافية التي شهدتها الولاية يمكن أن تفيد الديمقراطيين.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثقته في إعادة انتخابه لولاية ثانية في البيت الأبيض، في حين أظهرت آخر استطلاعات الرأي تفوق منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وشكك ترامب أثناء مشاركته في تجمع انتخابي في نتائج الاستطلاعات التي تظهر تقدم بايدن في عدد من الولايات المتأرجحة، ووصف هذه الاستطلاعات بالمزيفة.

ورد المرشح الديمقراطي بايدن على تلك التقارير أمام صحفيين في فيلادلفيا بأن ترامب لن يتمكن من سرقة الانتخابات.

وحث بايدن مؤيديه على التصويت بكثافة، ووضع حد لما وصفها بسياسة التقسيم التي عمل عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بداية عهده.

وأضاف بايدن -خلال تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا- إن الأميركيين سيختارون الأمل بدل الخوف، والحقيقة بدل الأكاذيب. في إشارة إلى التصريحات التي يدلي بها منافسه الجمهوري بشأن وضع فيروس كورونا الوبائي في البلاد.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي الأميركية تفوق بايدن على منافسه الجمهوري، على الصعيد الوطني، وعلى مستوى عدد من الولايات المتأرجحة.

وأظهر استطلاع "يوغوف" (YOUGOV) تقدم بايدن على الصعيد الوطني بـ10 نقاط، وقال 53% من المستطلعة آراؤهم إنهم سيصوتون له، مقابل 43% لترامب.

أما في ولاية بنسلفانيا، فأظهر استطلاع "مونماوث" (Monmouth) تقدم بايدن بفارق 7 نقاط، حيث ذكر 51% من الناخبين أنهم سيصوتون للمرشح الديمقراطي، مقابل 44% لمنافسه الجمهوري.

وفي استطلاع لمؤسسة "مورنينغ كونسلت" (Morning Consult) في ولاية ميشيغان، تفوق بايدن بفارق 8 نقاط أمام منافسه ترامب، إذ قال 52% من المستطلعين إنهم سيصوتون لبايدن، في حين ذكر 44% أنهم سيدلون بأصواتهم لصالح ترامب.

وأجرت "مورنينغ كونسلت" استطلاعا آخر في ولاية تكساس أظهر تساوي حظوظ المرشحين، وحصل كل منهما على نسبة تأييد بلغت 48%.

وفي ولاية فلوريدا -حسب الاستطلاع ذاته- يتقدم بايدن بفارق 6 نقاط، وأفاد 51% من الناخبين بأنهم سيصوتون لصالحه، مقابل 45% لترامب.

وفي المقابل، يتقدم ترامب في ولاية أوهايو، حسب استطلاع "مورنينغ كونسلت" بفارق 3 نقاط، وقال 49% من المشاركين إنهم سيصوتون لترامب، مقابل 46% لبايدن.

واليوم الثلاثاء هو يوم الانتخابات الرسمية، حيث تنطلق بعد الظهر عقب شهر كامل من الانتخابات المبكرة.

وأغلقت الشركات واجهاتها في جميع أنحاء وسط واشنطن، تحسبا لاندلاع اضطرابات.

وأفادت قناة "إن بي سي نيوز" (NBC NEWS) بأنه جرى التخطيط لوضع سياج جديد "لا يمكن تسلقه" حول البيت الأبيض المحاط بطبقات متزايدة من التحصينات منذ احتجاجات الصيف المناهضة للعنصرية.