النجاح - حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من تعرض حقوق الناس للهجوم في أجزاء كثيرة من العالم، ولكنه أصرّ في الوقت نفسه على أنه لم يفقد الأمل، بفضل التقدم الذي أحرزته الحركات الشعبية القوية لتحقيق العدالة الاجتماعية.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن غوتيريش تأكيده في كلمته بافتتاح الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم الاثنين، على الدور الرئيسي للمجلس باعتباره مركزا للحوار والتعاون في جميع حقوق الإنسان، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأشار إلى مجموعات رئيسية أخرى تطالب بحقوقها وتجعل أصواتها مسموعة، لا سيما الشباب والسكان الأصليين والمهاجرين واللاجئين.

من جانبها كررت ماريا فرناندا إسبينوزا رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة قلق الأمين العام إزاء النزاع وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم.

وقالت: "الأزمات السياسية والحروب والجريمة المنظمة عابرة الحدود والإقصاء الاجتماعي وعدم الوصول إلى العدالة تشكل تهديدات واضحة تتطلب إجابات كافية من هذا المجلس ومن النظام الدولي بأكمله لحماية حقوق الإنسان."

وأعربت إسبينوزا عن قلقها إزاء الفجوة الآخذة في الاتساع بين من لديهم ومن ليس لديهم على كوكب الأرض. وأبرزت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت مخاطر تجاهل تغير المناخ، داعية صانعي القرار في العالم إلى اتخاذ إجراءات أسرع للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى ما دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ومن المقرر أن تستمر الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان حتى 22 آذار.