ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - نشر تقرير  إن دبلوماسياً إسرائيلياً رفيع المستوى التقى بمسؤولين سودانيين في اجتماع سري عقد في اسطنبول في إطار الجهود المبذولة لتجديد العلاقات بين البلدين وحتى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

وعقد الاجتماع قبل حوالي عام بين مبعوث خاص لوزارة الخارجية الإسرائيلية وفريق من كبار ممثلي السودان بما في ذلك مدير المخابرات آنذاك محمد عطا حسبما أفادت القناة العاشرة.

وحسبما أفاد مصدر مطلع للاجتماع نقلاً عن القناة ناقش الجانبان "العلاقات بين الدول والمعونة الإسرائيلية المحتملة للسودان في مجالات الطب والزراعة والاقتصاد".

وقال التقرير ان الاجتماع جزء من جهود اسرائيل لاقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من دول وسط افريقيا ولم تقدم وزارة الخارجية الاسرائيلية اي تعليق على الاجتماع.

ويأتي هذا التقرير بعد أن قام الزعيم التشادي إدريس ديبي بزيارة لإسرائيل وأعلن نتنياهو أنه سيذهب قريباً لتشاد للإعلان عن استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بعد حوالي نصف قرن من الزمان.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير للقناة العاشرة إن زيارة ديبي تمهد الطريق لتطبيع العلاقات مع البلدان ذات الأغلبية المسلمة السودان ومالي والنيجر.

ووفقاً للتقرير فإن الدافع الدبلوماسي لإسرائيل في أفريقيا يرجع جزئياً إلى الرغبة في تسهيل السفر جواً إلى أمريكا اللاتينيةإن الطيران في الفضاء الجوي للبلدان الأفريقية المعادية تقليدياً وبالتحديد تشاد والسودان سيسمح لشركات الطيران بتقديم رحلات أسرع وأكثر مباشرة بين إسرائيل والقارة اللاتينية.

حيث إن الطيران مباشرة من إسرائيل إلى البرازيل عبر السودان يمكن أن يقلل ما يقرب من أربع ساعات من الرحلة العادية والتي تستغرق حاليا ما لا يقل عن 17 ساعة وتتطلب التوقف في أوروبا أو أمريكا الشمالية.

وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور في مقابلة عام 2016 إن السودان منفتح على فكرة تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل رفع العقوبات الأمريكية عن الخرطوم.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية في ذلك الوقت حاول الدبلوماسيون الإسرائيليون حشد الدعم للسودان في المجتمع الدولي بعد أن قطعت علاقاتها مع طهران.

في عام 2009 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أيضا مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ، المتعلقة بالصراع الدموي في منطقة دارفور الغربية ومع ذلك فمنذ قطع العلاقات مع إيران لم تعد إسرائيل تعتبرها تهديد بل كحليف محتمل.