ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قال محللون إنه مع استعداد واشنطن للحد من صادرات النفط الإيرانية فإن المملكة العربية السعودية التي تتمتع بالصدارة في منظمة أوبك وشركاؤها على أهبة الاستعداد لزيادة الإمدادات حتى مع استمرار التوترات في ظروف السوق.

ويأتي تجديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية في وقت تشهد فيه الدول الكبرى مزيدا من الاضطرابات في العرض ويهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منع ارتفاع أسعار النفط.

ويتوقع المحللون أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية التي تصل إلى نحو 2.5 مليون برميل يوميا في الأوقات العادية بما يتراوح بين مليون ومليوني برميل يوميا عندما تدخل العقوبات حيز التنفيذ في الخامس من نوفمبر.

"نحن ندخل فترة حاسمة للغاية لسوق النفط" قالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير سبتمبر. 

والمملكة العربية السعودية هي المنتج الوحيد الذي يمتلك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ حوالي مليوني برميل يومياً يمكن استغلالها للتعويض عن خسارة الإمدادات الإيرانية.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ان بلاده التي رفعت انتاجها 700 الف برميل يوميا ,استعدت لزيادة انتاجها الى 12 مليون برميل يوميا.

وقال الفالح إن المملكة يمكن أن تتحول إلى احتياطياتها الاستراتيجية الضخمة البالغة 300 مليار برميل لتلبية الطلب العالمي.
وقال الخبير النفطي الكويتي كامل الحرمي انه يشك في قدرة الرياض على المحافظة على انتاج 12 مليون برميل يوميا لفترة طويلة.

يراهن المسؤولون الإيرانيون على ظروف السوق غير المستقرة للتغلب على العقوبات الأمريكية.