ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - ذكرت وكالة انباء كوريا الجنوبية اليوم الاثنين انه تم استبدال ثلاثة من كبار المسؤولين العسكريين الكوريين الشماليين  مما يعد تغييرا واضحا في الدائرة الداخلية للزعيم كيم جونغ أون قبل القمة المقررة الاسبوع المقبل مع الرئيس ترامب.

لكن إذا تأكدت هذه التحركات فإنها تشير إلى خطوة أخرى في عملية إعادة تنظيم كيم المستمرة في القيادة العسكرية وهذه المرة جلب المشرفين العسكريين الأصغر سنا ليحلوا محل الرتب الأكبر سنا التي ربما تتعارض مع وصوله إلى الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية.

ويقال إن المسؤولين الذين أُسقطوا هم من أعلى المستويات في الهيكل العسكري بمن فيهم ري ميونغ سو رئيس الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري وكان يعتقد أنه كان مقربا من والد كيم  الزعيم الراحل كيم جونغ إيل ورئيس الدفاع باك يونج سيك وكيم جونغ جاك ومدير المكتب السياسي للجيش الكوري الشمالي.

وقالت يونهاب إن من غير الواضح متى تم إجراء التغييرات لكن خطط استبدال كيم جونغ جاك وردت في وسائل الإعلام الكورية الشمالية الشهر الماضي.

لم تشر كوريا الشمالية على الفور إلى أي تغييرات عسكرية  ولا يزال من الصعب تقييم ما إذا كان التغيير قد يشير إلى حدوث تغيير كبير في سياسات كوريا الشمالية.

وقال كيم يونغ هيون أستاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة دونغقوك في سيول إن القيادة العسكرية الجديدة المبلّغ عنها تجلب الخبرة في الشؤون الاقتصادية العسكرية بدلاً من الاستراتيجيات القتالية وقد يكون هذا علامة على أن الزعيم الكوري الشمالي "يسعى إلى انتهاج سياسة جديدة لتصبح دولة نامية بدون أسلحة نووية بدلاً من دولة فقيرة تمتلك أسلحة نووية" على حد قوله.

وقال كيم يونج هيون: "لقد اختار طريق السعي إلى نزع الأسلحة النووية ومعاهدة السلام من خلال الحوار ويعين جيلاً جديدًا من القادة العسكريين لتحديد رؤيته".

وقد ينظر إلى الخطوة العسكرية أيضا كخطوة أخرى من جانب كيم للتأكيد على استعداده لإجراء تغييرات داخلية جريئة قبل قمة 12 يونيو المقررة مع ترامب في سنغافورة. لكن كوريا الشمالية لم تعط أي تلميحات واضحة حول المدى الذي يمكن أن تذهب إليه تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة بتفكيك برنامجها النووي.