ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أظهرت صور الأقمار الصناعية مدى الدمار الذي لحق بمواقع المنشآت الثلاثة في سوريا التي ضربتها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة.

وقالت إدارة ترامب إن المواقع التي ضربت كانت مراكز لبرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا وتُظهر الصور موقعاً يطل على دمشق  فضلاً عن منشأتين لتخزين الأسلحة في حمص.

وقيل إن الهجمات التي أطلقت ردا على هجوم كيماوي بالقرب من دمشق الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 40 شخصا على الأقل ودمرت "المكونات الأساسية" للبنية التحتية التي يستخدمها نظام الأسد لشن هجمات بالأسلحة الكيميائية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الجنرال كينيث اف ماكنزي  قوله "المرافق الثلاثة هي المكونات الأساسية للبنية التحتية الكيميائية وكان أحد المواقع "موقع رئيسي لإنتاج السارين بينما احتوى موقع آخر على مرفق لتخزين الأسلحة الكيميائية.

ومع ذلك  يشير التقرير إلى أن كبار المسؤولين يقولون إنه من غير الواضح ما إذا كانت المواقع لا تزال محورية لبرنامج الكيماويات الخاص بنظام الأسد في وقت ضربات التحالف الغربي.

ويقول المسؤولون إن من المحتمل أن يكون النشاط في المواقع قد توقف بالفعل مما يشير إلى أن المرافق قد تم التخلي عنها إما في ليلة الهجوم أو في وقت سابق و عدم وجود اصابات بالإضافة إلى ذلك لم تكن هناك تسريبات كيميائية من المرافق المدمرة يزيد من احتمالية الإخلاء المسبق.

إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية تؤكد أن تطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية قد تم في الموقع.