ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - بعد مرور عشر سنوات على تدمير إسرائيل لمفاعل سوريا النووي شبه الكامل في محافظة دير الزور يأتي السؤال هل قامت سوريا ببناء منشأة نووية أخرى بالقرب من الحدود اللبنانية.

ووفقاً لمصدر معارض سوري نقلته صحيفة القدس العربي فإن النظام السوري قد أنشأ منشأة لتخصيب اليورانيوم في منطقة القصير في محافظة حمص على بعد كيلومترين فقط من لبنان.
وقام السوريون بنقل قضبان اليورانيوم إلى مرفق تحت الأرض يديره إيرانيون وكوريون شماليون بعد وقت قصير من تدمير مفاعل دير الزور  الذي بناه الكوريون الشماليون.

وكانت دير شبيجل الألمانية نشرت تقريراً عن شكوك حول استمرار السوريين في برنامجهم النووي ونقلت عن مصادر ومحللين استخباراتيين قالوا إن 8000 من قضبان الوقود تم تخزينها في الموقع  والتي قد تكون أيضًا مفاعل جديد أو منشأة تخصيب.

ووفقاً للتقرير قيل إن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وكوريا الشمالية متورطين في أنشطة في الموقع الذي شيد في عام 2009 بعد عامين تقريباً من الضربة الإسرائيلية على منشأة دير الزور.

وأظهرت الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية من قبل دير شبيجل أن الموقع يحتوي على ستة مبان وكان متصلاً بشبكة كهرباء كما استخدم البئر الذي كان متصلاً ببحيرة قريبة وقالت الصحيفة إن مثل هذا الارتباط "غير ضروري لمخزن أسلحة تقليدية ولكنه ضروري لمرفق نووي".

كما سلطت المقالة الضوء على التعاون المستمر بين دمشق وطهران وبيونغ يانغ كما تم توثيق التعاون بين كوريا الشمالية وإيران بشأن الصواريخ الباليستية في سوريا.

وتم تسليط الضوء على العلاقة بين السوريين والكوريين الشماليين في تقرير صدر في شهر فبراير في صحيفة نيويورك تايمز عن تقرير للأمم المتحدة ووفقًا لصحيفة التايمز تم اعتراض سفينتين كوريتين كوريتين تحملان بلاطًا مقاومًا للأحماض  يستخدم عادة في بناء منشآت الأسلحة الكيميائية  وكانت السفن في طريقهما إلى سوريا.
كما ذكر التقرير أن فنيين صواريخ كوريين شماليين شوهدوا يعملون في منشآت الأسلحة الكيماوية المعروفة وفي مصانع الصواريخ في سوريا.

وأعرب مسؤولون اسرائيليون مراراً وتكراراً عن قلقهم إزاء تزايد الوجود الإيراني على الحدوداالشمالية  وتهريب أسلحة متطورة إلى حزب الله من طهران إلى لبنان عبر سوريا وسط تاكيدات اسرائيلية أن  كلاهما يشكلان خطوط حمراء وتهديد للوجود الإسرائيلي.

ونادرا ما تعلق إسرائيل على التقارير الأجنبية عن النشاط العسكري في سوريا لكنها اعترفت علنا ​​بأنها ضربت أكثر من 100 قافلة تابعة لحزب الله وأهداف أخرى في سوريا وقال رئيس وزراء الاحتلال إن الإضرابات ستستمر عندما "نمتلك معلومات وجدية عملية".