ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إرباك أوروبا المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ويظهر ذلك في تقرير نشرته وكالة “رويترز”، الجمعة.
وحيث تم الكشف عن محاولة أخيرة للدول الأوروبية لمنع  انهيار الاتفاق التاريخي، حيث أظهرت “وثيقة سرية” أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا عرضت على أمريكا فرض الاتحاد الأوروبي لعقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ودورها في الحرب السورية في محاولة لإقناع واشنطن بالإبقاء على الاتفاق النووي.

والعقوبات المقرر فرضها ستستهدف  الأشخاص و حظر على السفر وتجميد أصول وحظر على الأعمال وتمويل الشركات عامة وخاصة.

وكان ترامب قد حذر ايران بأن "هذه فرصة أخيرة". 
وكان ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق يأمل في اجراء مفاوضات للمضي قدما والتي من شأنها أن تسمح للولايات المتحدة للحفاظ على التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وحدد الرئيس الأمريكي في 12 يناير الماضي في مهلة مدتها 120 يوما للدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي للموافقة على “إصلاح عيوب في الاتفاق النووي الإيراني”وإلا سيرفض تمديد تعليق العقوبات الأمريكية وسينسحب من الاتفاق.

 ويعتقد الاتحاد الأوروبي أن ترامب قد حدد نقطتين لتحقيق النجاح: إما أنه سيخرق الاتفاقية بنفسه أو سيضطر الاتحاد الأوروبي للانضمام إليه. 

الدول الأوروبية تحاول سباق الزمن من أجل التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي يمنع الولايات المتحدة من تنفيذ تهديداتها بالانحساب من الاتفاق النووي، الذي وصفه ترامب بأنه “الأسوأ في التاريخ”.

وكانت ردود القادة الإيرانيين تدور حول أنه “لا تنازلات في الاتفاق النووي الإيراني”، وأن “برنامجي طهران النووي والباليستي غير قابلان للنقاش أو لإبداء الرأي”، مؤكدين أن “سياسة أوروبا في تقديم التنازلات لأمريكا من أجل إبقائها في الاتفاق، غير صحيحة
وأكدوا أن هذه السياسة هي انهزامية واستسلامية أمام لعبة ترامب النفسية” متوجهين برسالة سياسية حاسمة إلى الدول الأوروبية ووالولايات المتحدة الأمريكية  بأن “إيران بصدد استئناف أنشطتها النووية.