ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - خلال رحلة للشرق الأوسط يبحث وزير الخارجية تيلرسون إمكانية المضي قدماً في خطة السلام الأمريكية وقال مسؤول امريكى ان تيلرسون سوف يستمع الى افكار القادة الاقليميين حول التوصل الى اتفاق محتمل. "الأن الرئيس ترامب ملتزم بمحاولة معرفة ما إذا كان السلام ممكنا".

يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون استخدام رحلته إلى الشرق الأوسط لتعزيز خطة السلام المقبلة لإدارة ترامب والاستماع إلى وجهات نظر القادة الإقليميين حول أفضل طريقة لتعزيز التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني و بدأت رحلته يوم الاحد في زيارات إلى مصر والاردن والكويت ولبنان وتركيا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية لصحيفة "هآرتس" ان "الوزير يستمع الى التعليقات التي قدمها له محاوريه في العديد من الحكومات في جميع أنحاء المنطقة بشأن ما يرونه وما لا يرونه، ولكن في نهاية المطاف، فإن الإدارة ملتزمة،و الرئيس ملتزم بمحاولة معرفة ما إذا كان السلام ممكنا".

واوضح المسؤول نفسه ان "القادة الذين نجتمع معهم جميعا يشاركوننا آرائهم وليس فقط مخاوفهم بل آمالهم ايضا، انه يمكن التوصل الى قرار".

وقال المسؤول ايضا " رسالة مشتركة من الجميع، وهي الولايات المتحدة لا ينبغي لها أن تدير ظهرها، وأن الولايات المتحدة يجب أن تبقى في صلب الموضوع ، الولايات المتحدة هي الجهة الفاعلة الرئيسية في عملية السلام  ".

وتأتي جهود تيلرسون بعد شهرين من قيام السلطة الفلسطينية بمقاطعة إدارة ترامب ورفض المشاركة معها في عملية السلام.

وتأمل الإدارة في خلق دعم عربي للخطة المقبلة التي يمكن الكشف عنها في الأشهر القادمة.

وواجهت اسرائيل تحدي جديد في علاقتها مع الولايات المتحدة وهي بيان نتنياهو انه يناقش خططا لضم المستوطنات مع ادارة ترامب وهو اقتباس ادى الى نشر انكار حاد من البيت الابيض وتراجع سريع من قبل اسرائيل ومكتب رئيس الوزراء.