النجاح الإخباري - دمر إعصار إيرما يوم الأحد العاصمة الكوبية كعاصفة قوية ما بين الفئة الثالثة والرابعة على مقياس سفير-سمبسون بعد اجتياح الساحل الشمالي للدولة الكاريبية.

وبدأ سكان هافانا يشعرون بقوة الإعصار في وقت متأخر من يوم السبت بيد أن غضبه بدأ يشتد صباح الأحد مع رياح قوية وأمواج ارتفعت لأرقام قياسية.

وعلى الرغم من أن عين العاصفة لم تضرب هافانا، إلا أن قوته غير العادية اقتلعت آلاف الأشجار وخطوط الطاقة ودمرت الأسقف وتسببت بدمار هائل للمراكز السياحية تاركا المدينة في ظلام دامس.

وقضت فرق الإطفاء والصليب الأحمر ليلة السبت ويوم الأحد في إنقاذ السكان في الربع القديم وغيره من المناطق في هافانا حيث تسبب البحر الهائج بفيضانات مدمرة.

وفي شارع ألماليكون المطل على البحر في هافانا أثارت الأمواج فيضانات لم يراها سكان ومسؤولو المدينة من قبل.

وفي بعض المناطق، ولاسيما في حي فيدادو قرب مركز المدينة، غطت المياه أكثر من 600 متر مغرقة المنازل ومرائب السيارات.

وفي رسالة أصدرها يوم الأحد، أمر الرئيس راؤل كاسترو السلطات المحلية في كل المناطق ببدء جهود الانعاش بعد أن أثر الإعصار عمليا على الدولة بأكملها.

وفي هافانا، اقتلع عدد كبير من الأشجار وتضررت شبكة الكهرباء بشكل كبير، وفقا للسكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي مرسيدس لوبيز آسيا.

ودمر الإعصار أيضا البنية التحتية السياحية لكوبا بعد اكتساحه الساحل الشمالي للبلاد.

وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف سائح إلى فارديرو من منتجات في الجزء الأوسط من البلاد، مثل كايو كوكو وغوليرمو في سييغو دي افيلا وكايو سانتا ماريا في فيلا كلارا، حيث دمرت بعض المنشآت السياحية.