ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - بغض النظر عن مدى تقدم التكنولوجيا فإن الآلات لن تكون قادرة أبداً على استبدال مهاراتنا البشريةلنأخذ الأطباق على سبيل المثال: تم بناء أول غسالة صحون في عام 1850 ولكن بعد أكثر من 150 عاماً ما زال الكثيرون منا يقومون بتنظيف الأطباق بأنفسهم أو على الأقل غسلها قبل وضعها في غسالة أطباق. 

ولكن وفقا للإحصاءات فإن غسالات الصحون الحديثة أصبحت الآنأصبحت تعمل  بشكل أسرع وصحية أكثر خاصة أن درجة حرارة المياه تكون مرتفعة جداً أو كما تقول "تقارير المستهلك" حان الوقت ل "ترك غسالة الصحون تقوم بعملها".

لا تزال هناك الأسطورة السائدة بأن الغسل باليد أنظف وأفضل للبيئة لكن الأبحاث تشير إلى أن هذا الأمر لم يعد كذلك مع أن غسالات الصحون التي أصبحت أقل تكلفة بكثير في تشغيلها وأكثر كفاءة في استهلاك المياه والطاقة.

وقال جوناه شين المنسق التقني للمنازل والمباني في واتر سينس التابع لوكالة حماية البيئة في بيان"يمكن غسل نفس الكمية من الأطباق في غسالة الصحون ويمكن استخدام كمية أقل من الماء من غسلها باليد.

لذلك إذا كنت قررت استخدام غسالة أطباق حديثة فمن غير الضروري القيام بأي شيء سوى التخلص من بقايا الطعام من الأطباق.

وتوضح تقارير المستهلك أن الأسر يمكن أن تهدر أكثر من 22000 لتر (6000 جالون) من الماء سنوياً ويوفر استخدام غسالة الأطباق 230 ساعة أو ما يقرب من 10 أيام  كل عام من وقت الشخص الذي يقوم بغسل الأطباق.