النجاح - كشفت دراسة جديدة ش أن مؤشر كتلة الجسم عامل خطر أقوى بكثير من الجينات، للإصابة بمرض السكري من النوع 2.

وقال خبير وراء الدراسة، إن معظم حالات المرض يمكن إما منعها أو عكسها إذا ظل مؤشر كتلة الجسم لدى شخص ما أقل من نقطة التوقف الشخصية، التي يتم عندها تحفيز مستويات السكر في الدم غير الطبيعية.

وأوضح بريان فيرينس، الأستاذ بجامعة كامبريدج، أن كل شخص لديه عتبة مختلفة تجعله معرضا لخطر الإصابة بمرض السكري، موضحا سبب إصابة بعض الأشخاص ذوي الوزن الصحي بهذه الحالة، دون معاناة البعض الآخر، الذين يشهدون زيادة واضحة في الوزن.

وأضاف إن نتائج الدراسة يمكن أن يكون لها "آثار مهمة" على نهج الفحص والوقاية والعلاج وحتى عكس الحالة.

وقال الباحثون إن أولئك في مجموعة مؤشر كتلة الجسم الأعلى، لديهم خطر الإصابة بمرض السكري بمقدار 11 ضعفا مقارنة بأدنى مجموعة من مؤشر كتلة الجسم، واحتمال أكبر للإصابة بمرض السكري من جميع مجموعات مؤشر كتلة الجسم الأخرى، بغض النظر عن المخاطر الجينية.

واكتشف المحققون أيضا أن طول الفترة الزمنية التي يرتفع فيها مؤشر كتلة الجسم للشخص، لا يؤثر على خطر الإصابة بمرض السكري.

وقال البروفيسور جيريمي بيرسون، المدير الطبي المساعد للمنظمة: "هذه الدراسة المهمة لنحو نصف مليون شخص تظهر أن مؤشر كتلة الجسم هو عامل خطر أكثر أهمية لمرض السكري من النوع 2 مما كنا ندركه سابقا. وعندما يتجاوز مؤشر كتلة الجسم عتبة الشخص، تزداد مستويات السكر في الدم، ما يؤدي إلى ظهور مرض السكري من النوع 2، والذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية. إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن إجراء تغييرات صغيرة وطويلة المدى في نمط حياتك مثل تقليل أحجام الوجبات وزيادة النشاط البدني، يمكن أن يساعد في خفض مؤشر كتلة الجسم، وهو أمر جيد للقلب والأوعية الدموية".