وكالات - النجاح - تتسم أجواء الشواء بالمرح والمتعة والتسلية، فهو من ضمن أبرز وسائل الهروب من روتين العمل، وخاصة عندما يقام وسط التجمعات العائلية وفي الهواء الطلق، لكن قد يصدم الكثيرون عندما يعلمون أنه يحمل مخاطر الإصابة بالسرطان.

وفي كل عام، ينشر المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، إرشادات بشأن "الشواء الآمن"، والتي تتضمن تحذيرات بتجنب نوعين من المركبات المرتبطة بالأمراض، وهي الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات والأمينات غير المتجانسة، التي تتولد عندما يتم طهي الطعام، وخاصة اللحوم على موقد.

ولم يثبت أن هذه المركبات تسبب السرطان للبشر، ولكن أظهرت الدراسات المختبرية أنها تغير الحمض النووي بطريقة يمكن أن تؤدي للإصابة بالأمراض.

وإذا كنت تخطط للشواء في كثير من الأحيان، مرة أو مرتين في الأسبوع طوال فصل الصيف على سبيل المثال، فإن الخبراء يقترحون باتخاذ خطوات بسيطة لإحداث تغيير كبير في تقليل تعرضك لهذه المركبات الضارة، بحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية:

- ابتعد عن شواء "البورغر"

من الممكن الاستعاضة بالبورغر عند الشواء بلحوم أخرى أكثر صحية، مثل الأسماك والمأكولات البحرية والدواجن، أو الأطعمة النباتية، بدلا من اللحوم الحمراء.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، اللحوم المصنعة، بأنها تحمل مادة مسرطنة وكذلك الحال بالنسبة للحوم الحمراء فهي مادة مسرطنة محتملة.

- إنقع اللحوم

تشير الأبحاث إلى أن التتبيلة لمدة 30 دقيقة على الأقل يمكن أن تقلل من تكوين مركبات حلقية غير متجانسة على اللحوم والدواجن والأسماك، ومازال السبب في ذلك ليس واضحا تماما بالنسبة للباحثين، ولكن الاحتمال الوحيد هو أن التتبيلة تشكل نوعا من أنواع الدروع لحمايه سطح اللحوم.

فإذا وضعت حاجزا من السكر والزيت بين اللحم والحرارة، فهذا ما يتم حرقه بدلا من اللحم، كما أنه يجعل اللحوم الخاصة بك أكثر لذة".

- اتبع هذه الحيلة

يوصى الخبراء باستخدام الفاكهة والخضراوات كتوابل مع اللحوم، لذا حاول أن تستبدل مكعبات الدجاج على سيخ الشوي بالفلفل والبصل أو الخوخ والأناناس، على سبيل المثال.

- الاستفادة من الأعشاب والتوابل

ينصح الخبراء بشوي اللحم بالأعشاب والتوابل والشاي والفلفل الحار وما شابه ذلك - مكونات تحتوي على مركبات فينولية - وذلك لأنها تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة للمركبات المسببة للسرطان.

- احذر دخان الشواء

حاول أن تقلل من كمية دخان الشواء الذي تستنشقه.

لا تمضي وقتا طويلا في الشواء

وذلك بإعداد اللحوم بشكل جزئي قبل وضعها على الفحم، عن طريق طبخها في الميكرويف مثلا، أو بتقطيع اللحوم إلى قطع أصغر لكي تنضج سريعا خلال الشوي، وهذا ما يساعد في التقليل من كثافة المركبات المسببة للسرطان على السطح.