نابلس - عبد الله عبيد - النجاح - قال د. نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، إن اجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية سيعقد قريباً، مشيراً إلى أن هناك جدية حقيقية في اللقاءات الحاصلة ما بين حركتي فتح وحماس.

وأضاف شعث في تصريحٍ خاص لـ "النجاح الاخباري": إن "اجتماع الامناء العامون لن يتأخر، وبالرغم من كل الصعوبات اللوجستية لدى حركة فتح، إلا إن الاجتماع سيعقد خلال موعد قريب، واتوقع خلال الأيام القليلة القادمة".

وأشار إلى أن فتح تجري الآن اجراءات عملية من أجل ترتيب كل ما يتم الاتفاق عليه حسب اتصالات ولقاءات أمين سر اللجنة المركزية لفتح اللواء جبريل الرجوب، ونائب المكتب السياسي لحكرة حماس، صالح العاروري.

وتابع: " بالأمس عقد المجلس الاستشاري لحركة فتح اجتماعا، للتطرق بمواضيع الاعداد للانتخابات والوحدة الوطنية واعادة البناء من اجل الوقوف في هذه المؤامرة الخطيرة التي تواجهنا"، معرباً عن تفاؤله أن يتم التوصل لكل ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات اسطنبول.

وشدد شعث على أن "ثقته كبيرة أننا مقدمين بكل جدية في ترجمة ما تم من اتفاقات بين الرجوب والعاروري"، منوهاً إلى أن هذه اللقاءات والاتفاقيات تحظى بإرضاء كل القيادة الفلسطينية.

وكان أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، أكد أول أمس الاثنين، أن بناء الشراكة الوطنية خيار استراتيجي لا عودة عنه، مشيراً إلى ان جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني توافقت عليه بقناعة وايمان مطلق كمسار وخيار لحماية مشروعنا الوطني.

وقال الرجوب: إن "ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل لم يظهر أي خروج عنه او تجاوز له، وإننا سنواصل العمل وفق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد برئاسة الرئيس محمود عباس، وتفاهمات إسطنبول".

من جهته، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، استمرار الحوار الإيجابي والبناء مع حركة فتح وكافة الفصائل بشأن المصالحة الوطنية.

وقال العاروري في تصريح له، " نؤكد على استمرار الحوار الإيجابي والبناء مع حركة فتح، والفصائل كافة، للوصول إلى اتفاق وطني على خريطة وطنية تحقق الشراكة الوطنية المنشودة، وتزيد من قدرة شعبنا على مواجهة التحديات والمؤامرات".

الجدير بالذكر، أن لقاءات عقدت بين حركتي فتح وحماس في اسطنبول نهاية سبتمبر الماضي، أعلنت فيه الحركتين التوصل لرؤية متفق عليها بينهما، ستقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية.