نابلس - النجاح - أكد نقيب الاخصائيين النفسيين في الخليل وليد العابد أن الضغوطات النفسية التي يتعرض لها المصابين من لحظة انتظار النتيجة من أصعب انواع الضغط حيث اعتاد الشخص على طقوس حياة معينه وفجأة يدخل في ظروف ضاغطة في وأوقات غير طبيعية".

وأوضح، خلال استضافته في التغطية الخاصة التي أطلقتها فضائية النجاح بدعم من جامعة النجاح الوطنية وبشراكة رئيسية مع شبكة وطن وشبكة قدس وراديو علم وعدد كبير من الاذاعات المحلية أنه نتيجة لتداول البعض وكأن هذا المرض معيب يؤدي في بعض المصابين الى زيادة الضغط عليهم وتألمهم داخلياً دون الإعترف بذلك."

وحول دور المحيط في التعامل مع الاشخاص المصابين في فيروس كورونا أضاف العابد أن" دورنا مهم جدا كمواطنين وأخصائين أن نخفف من ضغط المصاب الذي يتألم دون تعبير عن هذه المخاوف، وعلينا أن نقوي من الحصانه النفسية لأن الصحة النفسية تلعب دورا كبيرا في الشفاء."

وأكد على أهمية أن يكون للشخص المصاب دائرة اجتماعية على مقربة منه يستطيع من خلالها التحدث عما يشعر به داخليا ، مشيرا إلى أن موضوع الدعم النفسي من الاصدقاء والاقارب يبعث في النفس الرضا والسعادة وهو مؤشر ايجابي بحد ذاته.

وشدد على ضرورة أن يلجأ بعض المصابيين ممن يعانون من ضغوطات نفسية الى الخيال والتفكير بأمور ايجابية لمدة 30 دقيقة والتي من شأنها ان تحسن الصحة النفسية وينصح كذلك بالإبتعاد قدر الإمكان عن مصادر الضغط النفسي كالهاتف والتلفاز والبعد عن سيل المنشوارات الهائل عبر منصاب التواصل الاجتماعي والقيام بأنشطة رياضية تعزز من الصحة النفسية والجسدية.

وختم العابد حديثه قائلاً إن على المصاب التقبل ثم التكيف والتعايش مع المرض تماما كما المغترب عن هذا الوطن، يشعر بالوحشة والضيق بداية الأمر ثم يعتاد الغربة.

يذكر بأن أطباء وعلماء نفسانيون من جمعية مايند الخيرية للصحة النفسية حذروا من آثار "عميقة" لوباء كورونا على الصحة النفسية في الوقت الحاضر ومستقبلا.ودعا هؤلاء الباحثون إلى استغلال الهواتف الذكية في القيام بمراقبة آنية لحال الصحة النفسية لفئات مجتمعية بعينها، لا سيما الأطفال والعاملين في الخطوط الأمامية في قطاع الصحة.