فراس طنينة - النجاح - تأكيداتٌ من وزارة الصحة على قدرة مختبراتها المركزية على إجراء جميع الفحوصات المخبرية الميكروبية والكيمائية والفيزيائية لجميع أنواع الأغذية المطروحة في السوق الفلسطينية، إضافة لقدرتها على إعطاء نتائج دقيقة عن سلامة الأغذية المفحوصة ومنحها شهادات خاصة من أجل السماح بتسويقها للمستهلك.

قالت د. مي كيلة وزير الصحة :: توجهاتنا وسياساتنا في الوزارة تنصب دائما في مصلحة المواطن والحفاظ على صحته وحياته من خلال مراقبة الأغذية بشكل عام سواء المستوردة أو المصنعة محليا بحيث تصل للمستهلك الفلسطيني ضمن المواصفات والمعايير الوطنية والدولية".

 أهمية كبيرة توليها المؤسسات الحكومية والأهلية لسلامة الأغذية في السوق، وعمل دؤوب على أن تكون جميع الأغذية التي تطرح في السوق سليمة وآمنة، في ظل تطبيق الاستراتيجية الوطنية لسلامة الأغذية، وسط الحديث عن تغييرات في أنماط الاستهلاك إبان جائحة كورونا، بالعودة لتناول الطعام في المنزل.

قالصلاح هنية  رئيس جمعية حماية السمتهلك:في جائحة كورونا خلال فترة الطوارئ حدث تطور مهم في موضوع سلامة الأغذية من قبل المستهلك في تغيير أنماط الاستهلاك،وأصبح هناك تركيز على تناول وجبات الطعام في المنزل والتقليل على الوجبات السريعة والغير صحية.

 إشادة بالصناعات الفلسطينية، واعتبارها مصدر الأمان كونها مراقبة ومضبوطة من المواد الخام الى السوق بشكل متكامل، وتأكيد على رفع وعي المستهلك بمتابعة بطاقة البيان التي تعتبر جزءاً من المنتج تتضمن مكوناته التي تساعد المستهلك على اتخاذ قرار الشراء.