ترجمات عبرية - النجاح الإخباري - نشر موقع تايمز أوف إسرائيل مقالًا تحليليًا للكاتبة كسينيا سفيتلوفا رأت فيه أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يمثل تطورًا دراماتيكيًا، لكنه لا يعني حسم الصراع مع إيران، معتبرة أن ما جرى «قطع للرأس» دون إنهاء «الجسد» الذي ما زال قادرًا على الاستمرار.
وأوضحت الكاتبة أن الترقب الدولي تصاعد منذ تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم المحتجين الإيرانيين، مشيرة إلى أن السؤال المحوري تمثل في تحديد الهدف من الحرب: هل هو مجرد توجيه ضربات عسكرية، أم الدفع نحو تغيير النظام من الداخل؟
ووفق المقال، فإن سيناريو إضعاف القيادة عبر القصف والاغتيالات تمهيدًا لخروج الشارع لإسقاط الحكم يبدو نظريًا ممكنًا، غير أن تجارب «الربيع العربي» أظهرت أن الأنظمة المستعدة لاستخدام القوة المفرطة لا تسقط بسهولة. واستشهدت الكاتبة بما جرى في سوريا خلال حكم بشار الأسد، وكذلك في اليمن بعد الإطاحة بـعلي عبد الله صالح، حيث قادت التطورات إلى صراعات طويلة الأمد.
ورأت سفيتلوفا أن إيران استوعبت تلك الدروس، وعززت أدواتها الأمنية لقمع أي احتجاجات واسعة، لافتة إلى أن مراكز القوة، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإيراني، قد تبقى ممسكة بزمام الأمور حتى في حال تعيين قيادة جديدة أقل ارتباطًا بالجيل الثوري.
كما قارنت الكاتبة بين اغتيال خامنئي واغتيال يحيى السنوار، معتبرة أن تصفية القيادات لا تعني بالضرورة تفكك البنية التنظيمية، في إشارة إلى استمرار حماس رغم الضربات التي تعرضت لها.
وأشار التقرير إلى أن احتمالات التغيير قد تتزايد في المناطق الطرفية ذات البعد الإثني، مثل الأقاليم الكردية والبلوشية والعربية، إلا أن هذه المناطق قد تواجه أيضًا مستويات أعلى من القمع، خاصة في ظل القيود المفروضة على الاتصالات والرقابة الدولية.
وخلص المقال إلى أن نتيجة المواجهة لن تُحسم في لحظة الاغتيال، بل في صراع طويل على الاستقرار الداخلي والهيمنة الإقليمية. وبحسب الكاتبة، فإن بقاء النظام أو سقوطه سيعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الشارع الإيراني على التنظيم، ومدى تماسك مؤسسات الدولة، وطبيعة الموقف الدولي في المرحلة المقبل