النجاح الإخباري - وصف مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض موسم الزيتون الحالي بأنه “شلتوني بامتياز”، في إشارة إلى ضعف الإنتاج مقارنة بالمواسم السابقة، موضحًا أن الإنتاج هذا العام يُعد من أضعف المواسم منذ عام 2009.

وقال فياض لإذاعة صوت النجاح عبر برنامج "صباح فلسطين"، إن إنتاج فلسطين من زيت الزيتون لهذا الموسم يُقدّر ما بين 7 إلى 8 آلاف طن فقط، مقارنة بمتوسط إنتاج سنوي يبلغ نحو 22 ألف طن خلال السنوات العشر الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التراجع الكبير يعود إلى عوامل مناخية وطبيعية أثّرت على عقد الثمار ونموها.

وأوضح أن كمية الزيت المخزنة من الموسم الماضي تُقدّر بنحو 2500 طن على الأقل، وربما تكون أكبر من ذلك نظرًا لوجود كميات غير معلنة داخل البيوت الفلسطينية، لا يمكن حصرها بدقة.

وأشار فياض للنجاح، إلى أن أسعار الزيت ارتفعت بشكل غير مسبوق، إذ لا يقل سعر تنكة الزيت الجديدة عن 40 شيكلًا للكيلو الواحد، وتصل في بعض المناطق إلى 45 شيكلًا، فيما يباع الزيت القديم بأسعار تتراوح بين 30 و32 شيكلًا.

وبيّن أن المعاصر الحديثة تسهم في تحسين جودة الزيت وزيادة كميته، إضافة إلى تقليل الأثر البيئي من خلال أنظمة الفلترة الحديثة لمعالجة مخلفات العصر.

وفيما يتعلق بعمليات غش الزيت التي تُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فياض أن هناك من يحاولون تسويق زيوت مغشوشة أو مخلوطة، داعيًا المواطنين إلى شراء الزيت فقط من المعاصر المعروفة أو المزارعين الموثوقين، وعدم التعامل مع الباعة المتجولين.

وأضاف أن بعض الدول، كإسرائيل، تسمح بخلط الزيت الجديد بالقديم، غير أن ذلك ممنوع تمامًا في فلسطين وفق القوانين والتعليمات الرسمية.

وشدد فياض على أن تخزين الزيت يجب أن يكون في أوعية معدنية أو من الستانلس ستيل، مؤكدًا أن تخزين الزيت في العبوات البلاستيكية مضر بالجودة والصحة.

وتطرّق خلال حديثه للنجاح، إلى ظاهرة سرقة الزيتون والثمار خلال موسم القطف، مشيرًا إلى أنها تتزايد في ظل ضعف الإنتاج، وتشمل أحيانًا أطفالًا يقومون بجمع الزيتون من الشوارع أو الأراضي العامة، معتبرًا أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة تدفع البعض لمثل هذه التصرفات.