نابلس - النجاح - مرةً أخرى وصل وفدا حركتي فتح وحماس إلى العاصمة المصرية (القاهرة)، لاستكمال  لقاءات وحوارات المصالحة الفلسطينية التي تم الاتفاق عليه في مدينة اسطنبول التركية، وسط أنباء تتردد عن توصل الفصيلين الى تفاهم جديد برعاية مصرية، دون أي تأكيد من مصادر رسمية.

الناطق باسم حركة فتح إياد نصر قال في حديث لـ "النجاح الاخباري": اللقاءات ما زالت مستمرة بين وفدي حركتي فتح وحماس، مضيفاً:" نتمنى أن تكون الأنباء ما بعد الاجتماعات واللقاءات إيجابية".

لا اتفاقات جديدة

من جهته، قال نائب رئيس صحيفة الأهرام المصرية أشرف أبو الهول، إن آخر ما صدر رسمياً بخصوص اللقاءات في القاهرة،  هو نفي وفدي الحركتين إصدار أي بيان، بخصوص التوصل لاتفاق مصالحة شامل بين كل الفصائل، وأكد الوفدان أن أي نتائج سيتم التوصل اليها سيتم إعلانها بشكل رسمي".

وتابع في حديث لـ "النجاح الاخباري": هناك إيجابية بالحوارات لكن حتى الان الاجتماعات متواصلة وبالتالي لا أنباء جديدة حتى اللحظة".

وكان وفد من حركتي فتح بقيادة الرجوب وحماس بقيادة العاروري قد وصلا القاهرة أمس السبت، من أجل التباحث بشأن المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني.

وتأتي حوارات القاهرة بين حركتي فتح وحماس استكمالات للحوارات والاجتماعات التي عقدتها الحركتين في مدينة اسطنبول بتركيا نهاية سبتمبر الماضي، بعد أن أعلنتا في بيان مشترك التوصل لرؤية متفق عليها بينهما، ستقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية.

ويجري الرجوب والعاروري اتصالات ثنائية من أجل الوصول لمصالحة وطنية وتذليل كافة العقبات أمام انهاء الانقسام، بدأ في مؤتمر صحفي مشترك بينهما.

يذكر أن حماس وفتح عقدت لقاءات سابقة عديدة بشان إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، وتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات دون العمل أو الالتزام بما تم التوقيع عليه، وجاءت هذه الحوارات في عواصم وبلدان عديدة، بعد الانقسام الفلسطيني عام 2007.

ويحضر اللقاءات مسؤولون من جهاز المخابرات المصرية، على عكس اللقاء الأخير في اسطنبول الذي جرى في مقر السفارة الفلسطينية، بدون أي رعاية من أي طرف، حيث أكد وقتها الطرفان أنهما سيمضيان في الطريق وفق استراتيجية تقوم على عدم وجود رعاة للتفاهمات.