النجاح الإخباري - رأى محللان سياسيان أن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، سينحصر ولن يتطور إلى حرب، مؤكدان أن ما جرى لم ينضج لقيام إسرائيل بشن هجوم كبير، بالإضافة إلى وجود الوفد الأمني المصري في القطاع.
ورأى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل في حديث للنجاح الاخباري، أن القصف الذي وقع اليوم على مواقع للمقاومة في قطاع غزة لن يتطور إلى تصعيد كبير وسينحصر، لأنه لا يوجد قدر كاف من الرد الفلسطيني الذي يستوجب تصعيد إسرائيلي، بالإضافة إلى أن إسرائيل من الصعب أن تتخذ من ما جرى اليوم مبرراً لعدوان كبير في غزة له أهداف ثانية بكل تأكيد، نظراً لأن المجتمع الدولي والأمريكان لا يرغبون بتسميم أجواء المصالحة، ويريدون توفير مناخ مناسب لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وأوضح، أن الإسرائيلي غير قادر على الدخول على الخط الدولي بقوة، ولا الفلسطيني يريد الدخول وقادر أصلاً. مؤكداً أن جميع الأطراف محكومة بسقف الرغبة الدولية لإنجاح المصالحة.
وتابع، أن إسرائيل جاهزة للعدوان على غزة، وهي تنتظر موقفاً قوياً يبرر تدخلها، بشكل أكبر مما جرى اليوم من قبل المقاومة حينما استهدفت آليات عسكرية على الحدود دون أن تصيبها بشكل مباشر.
وأكد على أن إسرائيل تتمنى أن تصعد على غزة لأن بقاء الانقسام هو استراتيجية إسرائيلية لما له من أهمية في إفساد كل الجهود التي تريد الدخول على خط السلام، ووجود الانقسام يبرر لإسرائيل أن تبقى متمسكة بمشاريعها ومخططاتها الخالية من دولة فلسطينية. إضافة إلى أن ما يجري من تحقيقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأسرته في قضايا فساد، مبرر قوي لأن تصعد إسرائيل عدوانها على غزة، والتجربة تؤكد أن إسرائيل فعلت ذلك مراراً في جولات سابقة بالهروب من الأزمات الداخلية للحرب.
في ذات السياق، استبعد الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي أكرم عطالله في حديث للنجاح الإخباري، أن يتطور الوضع لتصعيد كبير على قطاع غزة، بسبب وجود الوفد الأمني المصري في قطاع غزة.
إسرائيل تتمنى أن يكون هناك حدث من الجانب الفلسطيني لشن عدوان واسع على قطاع غزة، وهي مهيأة بشكل كامل لهذا الهجوم.
في ذات السياق، ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة، أن جهاز المخابرات المصرية، أجرت فور حدوث التصعيد اتصالات مع حركة الجهاد الإسلامي من أجل احتواء الموقف وعدم تدحرج كرة الثلج إلى تصعيد.