عاطف شقير - النجاح - على ضوء أحداث المسجد الأقصى الأخيرة، اتَّخذت القيادة الفلسطينية قرارًا بقطع جميع الاتصالات مع حكومة الاحتلال مطالبة بعودة الأوضاع في مدينة القدس إلى ما قبل الرابع عشر من تموز الشهر الماضي.

 

الرئيس رفض العلاج بالخارج 

في خضمِّ الجدل الدائر في الساحة الفلسطينية حول عودة  الاتصالات مع إسرائيل، قال الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدوليَّة لوكالة الأناضول: إنَّ الرئيس "محمود عباس"، لن يغادر رام الله في الوقت الحالي، بسبب تجميده الاتصالاتكافة مع إسرائيل، إثر إجراءاتها الأخيرة بحق المسجد الأقصى.

وقال شعث: "الرئيس قال تجميد أشكال الاتصالاتكافة، وعلى رأسها التنسيق الأمني إلى أجل غير مسمى".

وأضاف: "ندرس كلَّ الأمور، هم فتحوا الأبواب في المسجد الأقصى، لكنَّهم كل يوم يغلقونها ويعيدون فتحها كيفما يريدون، نحن لن نسارع في اتّخاذ قرار بوقف التجميد".

وقال شعث:" السفر خارج الضفة الغربية يحتاج إلى أذونات من الجانب الإسرائيلي، والرئيس عباس فضّل إجراء فحوصات طبية في رام الله".

والسبت الماضي، أجرى الرئيس عباس، فحوصات طبية "دورية"، في المستشفى الاستشاري العربي (خاص)، قرب رام الله.

وأضاف شعث:" خروج الرئيس لأيّ بلد يحتاج إلى تنسيق مع إسرائيل، وهو لا يريد ذلك".

الاتصالات معلقة

وبالنسبة لما روّجته مواقع عبريّة حول عودة التنسيق الأمني مع إسرائيل، قال الدكتور أحمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الفلسطيني لـ" النجاح الإخباري" : إنَّ الإعلام العبري له ما يقول حول عودة التنسيق الأمني أدراجه بالتدريج مع السلطة الفلسطينية مؤكّدًا أنَّ العلاقات والاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية معلَّقة انطلاقًا من مراجعة للعلاقة الفلسطينية - الإسرائيلية.

 وأضاف أنَّ عودة الأمور في المسجد الأقصى لما قبل (14/تموز) من شأنها دراسة عودة التنسيق الأمني مع الاحتلال لأنَّ هناك قضايا لا بد منها.