ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح -    لا يتردد الاحتلال الإسرائيلي في استخدام المياه العادمة لقمع المتظاهرين الفلسطينيين خلال المواجات التي تندلع في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، ويعتبر الاحتلال هذه المياه سلاح فعالا في قمع التظاهرات، الامر الذي لفت نظر دول أخرى في العالم أرادت استخدام ذات التقنية ومن بينها الهند التي قررت مؤخرا قمع المتظاهرين بالمياه العادمة، لكن رياح هذه المياه جاءت على عكس ما تشتهيه السفن الهندية، فوجد المتظاهرون أنفسهم يستمتعون بهذه المياه واعتبروها دربا من الاستجمام.

  وفي احتجاجات سابقة في الهند خرجت الأمور عن السيطرة وتسببت في مقتل عدد من المتظاهرين على يد القوات الهندية، لذلك توجهت الهند لاتباع طرق أخرى قادرة على احتواء غضب الجماهير ودون أن تسبب أذى، وكان الخيار هو المياه العادمة وهي ذات رائحة تأخذ أياما لتتلاشى من جلد المتظاهرين، حتى بعد الاستحمام عدة مرات.

ولكن يبدو أن الأمور لم تكن في صالح الشرطة الهندية هذه المرة فقد أفادت صحيفة هندوستان تايمز، أنه خلال عملية اختبار، تم رش المياه على حشد في مدينة دلهي ولكن دون جدوى وبقي المتظاهرون المفترضون في مكانهم ما دفع الصحيفة للتعليق قائلة "التسامح الهندي مع الرائحة النتنة كبير جدا"

وقال مسؤول بوزارة الداخلية الهندية لصحيفة "تلغراف الهند" "لقد استخدمنا قنابل من الفلفل الحار والدخان المسيل للدموع من البلاستيك والقنابل الصاعقة وقنابل الدخان الملونة والرصاص المطاطي وقنابل الصباغة لكنها لم تسفر عن النتيجة المرجوة ".

وقال مسؤول كان جزءا من الفريق الذي اختبر القنبلة: "استخدمناها على حشد يتألف من أفراد من الشرطة ومواطنين، لكنهم تمكنوا من تحمل الرائحة دون صعوبة كبيرة، وربما يكون للهنود قدرة أعلى من تحمل الرائحة الكريهة" أكثر من غيرهم من الشعوب" !